ما أسباب اضطراب الدورة الشهرية؟ وما هو علاجها؟

2012-03-08 09:32:32 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم

بارك الله في العاملين على هذا الموقع الرائع, وجعله الله في ميزان حسناتكم.

أعاني منذ سنة تقريبا من اضطراب الدورة الشهرية, فشهرا تتأخر عن موعدها, وشهرا تأتي في الموعد, لكنها تكون يومين وتنقطع, وشهرا يوما واحدا وتنقطع, وشهرا طبيعية ستة أيام لكنها قليلة جدا, وقبل موعد الدورة الشهرية بيوم واحد أشعر بألم حاد أسفل السرة شمالا, بين أعلى الفخذ وأسفل السرة, ولا أستطيع القيام بأي مجهود قليل, أو حتى العطاس يؤلمني جدا, علما أني ولدت مرتين ولادة قيصرية, ولم تكن عندي أي حالات إسقاط, أو أي مشاكل نسائية سابقة, فقد كانت الدورة الشهرية منتظمة جدا باليوم والشهر والساعة.

فما سبب عدم انتظام الدورة أو احتباسها؟ وما سبب الألم الحاد؟ هل هو بسبب الفتق؟ علما أني أحسه أحيانا في مكان الشق للعملية القيصرية.

أنا عندي طفلان فقط, ولدتهم بعملية قيصرية, والأخيرة كانت قبل أربع سنوات تقريبا, ويستعمل زوجي ( الواقي الذكري) كمانع منذ أربع سنين, هل هذا له مشاكل؟

أعاني أيضا منذ سنة تقريبا من إمساك حاد أحيانا, ومن ألم في منطقة الشرج, مع ظهور تكتل لحمي صغير أسفل منطقة الشرج, هل هذا يعني أنه بواسير؟ علما أني لم أعاني من الإمساك طوال حياتي.

وأسأل أيضا عن التبول المستمر عندما أشرب ماء قليلا أتبول أكثر من خمس مرات, ما سبب ذلك؟ خصوصا في الليل, ودائما أشعر بعدم إفراغ المثانة بالكامل, وأحس باحتباس البول, كما أني أعاني بعد الولادة القيصرية من التهاب حاد جدا في المجاري البولية.

وأعتذر على الإطالة.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ضحى حمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما, ونرحب بتواصلك معنا في الشبكة الإسلامية.

إن الدورة الطبيعية هي التي يكون طولها محسوبا؛ من أول يوم تنزل فيه الدورة الأولى إلى أول يوم تنزل فيه الدورة التي تليها, هو ما بين 24 -34 يوم, وهي التي تكون مدة الحيض فيها ما بين 2 -9 أيام.

ولا تهم كمية دم الحيض حتى لو كانت قليلة, المهم أن تكون الدورة منتظمة وبالمواصفات السابقة, ويجب اعتبار أي يوم تشاهدين فيه أثرا للدم من أيام الدورة, فمثلا إن شاهدت آثارا للدم في وقت متأخر من اليوم -أي في الليل وقبل الساعة 12 ليلا-, فيجب اعتبار هذا اليوم هو اليوم الأول من الدورة, وفي المقابل إن طهرت صباحا -أي كانت آخر مرة شاهدت أثرا لدم الحيض هو في الصباح فقط ثم انقطع- فيجب عد هذا اليوم مع أيام الحيض, فكثير من السيدات يخطئن في الحساب, فلا يعتبرن هذه الأيام من أيام الحيض, فتبدو الدورة أقل من حقيقتها.

والآلام بالشكل الذي تصفينه قد تكون آلام الدورة العادية, أي ناجمة عن احتقان الرحم, وتشنجه بسبب الهرمونات التي تخرج قبل ومع الدورة, أو قد تكون بسبب التصاقات في منطقة العملية تزداد مع قدوم الدورة.

يمكن تجربة استخدام كمادات ماء ساخنة على المنطقة (مثل القربة المعروفة), مع استخدام مسكنات بسيطة, وأحسنها في هذه الحالات نوع البروفين وذلك عند الحاجة.

بالنسبة للواقي الذكري: فهو طريقة جيدة جدا, لأنها لا تؤثر على التبويض, ولا تؤثر على الدورة, لكن المشكلة في أن نسبة فشلها مرتفعة, ولذلك فالأفضل إرفاقه بطريقة إضافية, مثل الابتعاد عن أيام الخصوبة, فهنا ستكون نسبة الفاعلية كبيرة جدا -إن شاء الله-.

وبالنسبة للحميات حول الشرج, فهي عبارة عن بواسير فارغة, والبواسير هي عبارة عن أوعية دموية تنتفخ مع الشد والإمساك, أو أي شيء يزيد الضغط داخل البطن, كالسعال, وحمل الأشياء الثقيلة, وغير ذلك.

من الملاحظ بأن اضطراب الدورة والإمساك قد بدأ حدوثهما عندك معا, منذ مدة سنة –كما تذكرين-, لذلك أرى ضرورة الاطمئنان على الغدة الدرقية, ففي بعض الحالات قد تكون هذه الأعراض بسبب وجود قصور في الغدة الدرقية.

أما بالنسبة للبول: فالأعراض عندك هي أعراض التهابات بولية, والأفضل عمل تحليل للبول على شكل زراعة, لمعرفة نوع الالتهاب, وتوجيه العلاج المناسب له.

إن لم تتمكني من عمل التحليل, أو استمرت لديك الأعراض رغم أن التحليل سليم, فيمكن تناول حبوبا تسمى LEVOFLOXACIN عيار 500 ملغ, حبة واحدة فقط يوميا مدة 5 أيام.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

www.islamweb.net