أصبت بحكةٍ شديدةٍ في المنطقة الحساسة عند تركي للعادة السرية!

2013-02-21 11:12:30 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم.
أنا فتاةٌ، عمري 17.5 كنت أمارس العادة السرية منذ 4 سنينٍ، ولكني منذ شهرٍ تقريباً قررت التوقف للعلم بحرمتها وخطورتها، ولكن عندما توقفت أصبت بحكةٍ شديدةٍ في المنطقة الحساسة مثل الوخز، كانت تؤلمني بشدةٍ، واضطررت إلى أن أحك وبقوةٍ للتخلص منها، ولكني جرحت نفسي ونزل مني بعض الدم، فرجعت مرةً أخرى إلى العادة لأنها كانت تريحيني من ألم تلك الحكة مؤقتاً، لأنه كان ألماً مبرحاً، كان يمنعني من الجلوس والحركة العادية، أنا أريد أن أعرف ما سببها؟ وكيف أعالجها؟ لأني لا أستطيع تحمل ما تسببه لي من ألمٍ، ورجعت من وقتها إلى العادة، والآن عندي احمرارٌ، وأظن هذا التهابٌ، أرجوك أريد علاجاً بعيداً عن الأدوية لأني أخشى منها, وإذا لم يكن هنالك حلٌ غير الأدوية فأفيدوني.

وأيضاً لدي سؤالٌ آخرٌ وهو: من حين ما توقفت عن العادة منذ شهرٍ، وعندي إفرازاتٌ كثيرةٌ مع أني وقتها كنت متوقفةٌ عن العادة، إفرازاتٌ غالبها سائلٌ أبيضٌ وأصفرٌ، والآن أيضاً أصبت بشيءٍ يشبه التسلخ، أرجو التفسير وبسرعةٍ لأني محتاجةٌ لجوابكم.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ redkingstone حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

يؤسفني -أيتها الابنة العزيزة- معرفة أنك قد عدت ثانيةً لممارسة تلك العادة القبيحة بعد أن عرفت بحرمتها وخطورتها، وتوقفت عن ممارستها لفترةٍ.

وليس صحيحاً بأن هذه الممارسة تخفف من الشعور بالحكة في المنطقة التناسلية, بل على العكس فهي السبب في ظهور الحكة في الفرج, لأن الاحتكاك الذي يحدث خلال الممارسة, يسبب حدوث أمراضٍ جلديةٍ كثيرةٍ في جلد الفرج منها:

الالتهابات, الحساسية, والأكزيما التخريشية, وكل هذه الحالات تؤدي إلى حدوث حكةٍ فرجيةٍ قد تكون شديدةً, تزداد سوءًا كلما زادت ممارسة العادة السرية إلى أن تصبح مزمنةً ومعندة على كل العلاجات.

لذلك –يا ابنتي- عليك بتدارك الأمر بأسرع ما يمكن, وعليك أولاً: التوقف عن ممارسة هذه العادة السيئة, فهذه أهم خطوةٍ في العلاج.

ويمكنك الآن استخدام نوعين من الكريم لعلاج الحكة والتسلخ, الكريم الأول هو:
BETNOVATE , قومي بدهنه مرتين في اليوم على كامل الفرج.

والثاني اسمه:
KENACOMB ، قومي بدهنه مرتين أيضاً في اليوم على كامل الفرج, أي أن المجموع سيكون أربع مراتٍ من الكريمين, على أن يتم التناوب بينهما, ففي كل مرةٍ ادهني من نوعٍ, مثلا:
في الصباح والعصر من الكريم الأول، وفي الظهر وفي الليل من الكريم الثاني, واستمري على ذلك مدة أسبوعٍ كاملٍ, وستشعري بعدها بتحسنٍ جيدٍ, وقد تختفي كل الأعراض عندك -إن شاء الله- بشرط أن تكوني قد توقفت عن ممارسة العادة السرية كلياً, وإلا فإن العلاج قد لا يؤدي المطلوب منه.

بالنسبة للإفرازات فإن لم يكن لها رائحةٌ كريهةٌ, وكانت بلونٍ أبيضٍ أو أصفرٍ فاتحٍ فقط, فقد تكون بسبب اكتمال نضج المبيض عندك, بمعنى أن هذه الإفرازات قد لا تكون بسببٍ مرضيٍ أو بسببٍ التهابيٍ, بل قد تكون دليلاً على أن المبيض قد أصبح أكثر نشاطاً وأصبح يطور البويضات بنوعيةٍ جيدةٍ, ويفرز هرموناتٍ بكميةٍ كافيةٍ بحيث تنشط غدد عنق الرحم فتقوم بالإفراز بعد البلوغ مباشرةً, ورغم أن الدورة الشهرية تكون قد نزلت بشكلٍ طبيعيٍ, إلا أن المبيض لا يكون قد نضج بعد بشكلٍ جيدٍ, بل عادةً ما يحتاج إلى مدةٍ تختلف من 1-3 سنةً حتى يكمل نضجه تماماً, فتصبح الدورة عندها أكثر انتظاماً, وتصبح دورةً إباضيةً, وتكثر الإفرازات المهبلية عند الفتاة.

إن كانت الإفرازات بلونٍ أصفرٍ غامقٍ أو بنيٍ أو رماديٍ ولها رائحةٌ كريهةٌ, فقد تكون هذه علامةً على وجود التهاباتٍ في المهبل, وهنا يجب تناول علاجٍ دوائيٍ على شكل حبوبٍ, ولن ينفع العلاج بالأعشاب.
ويمكنك حينها تناول حبوباً تسمى CLINDAMYCINE عيار 300 ملغ مرتين في اليوم, حبةً صباحاً وحبةً مساءً مدة أسبوعٍ، ويمكنك تناولها خلال فترة استخدام الكريمات التي سبق وذكرتها لك.

نسأل الله العلي القدير أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.

www.islamweb.net