أعاني من ألم وحكة في فروة الرأس، فأين أجد العلاج الجذري؟

2015-04-15 02:33:46 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزيكم خير الجزاء على جهودكم.

منذ سنتين أو أكثر وأنا أشعر بآلام في فروة الرأس، وكأنني تعرضت لضربات على رأسي، وحين أضغط على المكان أشعر بألم شديد بدون أية حكة أو احمرار.

ومنذ أسبوعين تقريبا أصبحت أعاني من حكة شديدة جدا في المنطقة الخلفية من الرأس، لدرجة أنها توقظني من نومي، أحك بشدة بالرغم من عدم وجود قشرة أو احمرار نهائيا، ومن شدة الحك أشعر بحرقان وحرارة في رأسي مثل النار.

ذهبت أخيرا إلى طبيبة جلدية، فأخبرتني أنها أكزيما عصبية، وحقنتني بإبرة في فروة الرأس، في جميع أنحاء رأسي الخلفية، وأعطتني شامبو وبلسم rejuville، وأيلوكوم لوسيون دهان لفروة الرأس صباحا، و keraplant غسولا مساء.

هل تشخيصها صحيح؟ وهل يمكن أن تكون الحكة بسبب الحناء؟ حيث أنني تركت الصبغة؛ لأنها عدمت شعري، وأعاني من تساقط الشعر، فقررت ترك الصبغة واستعمال الحناء، ولاحظت أن الحكة بدأت بعد الحناء، بالرغم من أن الطبيبة أخبرتني بعدم وجود علاقة بينهما نهائيا.

علما أنني منذ فترة طويلة وأنا أعاني من حساسية في الأنف، وحكة في يدي اليمنى فقط عند النوم، حيث لا أستطيع أن أنام إلا إذا وضعت عليها دهانا للحكة، والطبيبة قالت: إنها أكزيما عصبية -أقصد حكة اليد-.

هل من الممكن أن تكون الأكزيما مجرد حكة بدون احمرار، أو قشور؟ وبماذا تنصحونني؟ فأنا متعبة ولا يعلم بحالي إلا ربي، أسأل الله العظيم أن يجعله تكفيرا لذنوبي ورفعا لدرجاتي، وأسأله تعالى يفرج همومكم، ويجزيكم عنا خير الجزاء.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

توجد أسباب كثيرة للألم في فروة الرأس، منها: التوتر والقلق، أو الاكتئاب، والتعرض للحوادث التي تصيب الدماغ، والصداع بأسبابه المتعددة، وبعض الأمراض الجلدية، مثل: الالتهاب الخلوي، والعدوى البكتيرية والفيروسية، وتوجد أسباب أكثر خطورة مثل: الألم الناجم عن أورام المخ.

في الغالب في مرض الأكزيما تكون الحكة مصحوبة بظواهر جلدية، تختلف على حسب مدة وشدة الإصابة، من مجرد جفاف بسيط، وتشققات، إلى التهاب مصحوب باحمرار، وحبوب بها حكة، أو فقاعات أو إفرازات وقشور، وربما يكون مصحوبا بزيادة في سمك الجلد، إذا لم يتم العلاج بصورة فعالة.

في مشكلة الأكزيما العصبية تحديدا: ربما تكون المشكلة في الأساس مجرد حكة، ولا تكون مصحوبة في البداية بظواهر جلدية، وبعد مضي فترة زمنية من الحكة تحدث التغييرات الجلدية، وفي الغالب تكون في صورة تغيرات صبغية، وزيادة في سمك الجلد، وتكون في أماكن محددة، وربما يكون مرضى الأكزيما التأبية المزمنة أكثر عرضا للإصابة بذلك النوع من الأكزيما.

من خلال الوصف المذكور ربما يكون سبب الحكة بفروة الرأس بسبب التلامس مع الحناء، ولأنك ذكرت أن الحكة ظهرت بعد استخدامها، وفي العادة يستطيع الطبيب الوصول إلى التشخيص: من خلال أخذ التاريخ المرضي لظهور المشكلة بدقة، وفحص الجلد، وفروة الرأس جيدا، وتحليل تلك الشواهد، ولذلك أنصح بالتواصل مع طبيب مشهود له بالكفاءة، وتثقين به؛ لتشخيص الحالة بدقة في البداية، ومن ثم وصف العلاج المناسب.

نرجو لك التوفيق والسعادة، وحفظك الله من كل سوء.

www.islamweb.net