أشعر بتسارع دقات القلب عند تناول الطعام والإخراج، فما السبب؟

2015-11-15 22:56:14 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة عمري 24 سنة، وزني 65 كلغ، وطولي 166 سم، أعاني من خفقان في القلب عند القيام بمجهود، وخصوصا عند صعود الدرج، بدأت الحالة فجأة بلا مقدمات، حيث تسارعت دقات قلبي بشدة وارتبكت، وشعرت برغبة في الذهاب إلى الحمام، وأحيانا تتسارع دقات قلبي فقط من أجل إخراج الغازات، فما علاقة الجهاز الهضمي بالقلب؟

مع العلم أنني أعاني أحيانا من الإمساك والغازات والحموضة، ولم تسبب لي السرعة في دقات القلب.

عملت كل الفحوصات، تخطيط القلب، وفقر الدم، والغدة الدرقية، والأملاح، وكانت كل النتائج سليمة، فما سبب ذلك؟ بدأت أوسوس بعد القراءة في الإنترنت أنه مرض اسمه wolf parkinson، أو ربما وجود بؤرات كهربائية في القلب، ويجب عمل قسطرة لها، لكي أتخلص من الخفقان، ولكنني عندما سألت طبيب القلب، قال: إن قلبك سليم، واعتبر الأمر مجرد وسوسة.

أنا حائرة، وصرت قلقة بسبب هذه الأعراض، وصرت أخاف من الذهاب إلى الحمام، فلماذا قلبي يدق بسرعة قبل وبعد الخروج من الحمام، وبعد الانتهاء من الأكل؟ هل الهضم يحتاج تسارع دقات القلب لكي يتم؟

أرجوكم ساعدوني.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن أعراض تسرع القلب الذي تعانين منه سببه غالبا غازات البطن، إذ أن هذه الغازات تؤدي لتنبيه الجملة العصبية للقلب، مما يؤدي لحدوث هذا التسرع، وقد ذكرت في الاستشارة أن الدراسة القلبية كانت سليمة -والحمد لله-، وهذا يؤكد أن سبب التسرع إنما هو غازات البطن فقط.

لذا إليك بعض النصائح لتجنب غازات البطن: إذ ينصح بالابتعاد عن الأطعمة الحارة كالفلفل والبهار والشطة والبصل والثوم، وكذلك التخفيف من الأطعمة الحامضة، والتخفيف من تناول المشروبات الغازية -بيبسي، سفن آب، وما شابه-.

ومن الأطعمة المساعدة على تخفيف غازات القولون: الكمون، ويمكن إضافته مع الأطعمة، أو رش المطحون منه على الطعام، وكذلك البابونج واليانسون والنعناع والزنجبيل والحلبة.

ويمكن استعمال الأدوية التالية عند اللزوم:
duspatalin حبة مرتين إلى ثلاث مرات يوميا.
disflatyl حبة بعد الطعام تمضغ مضغا، مرتين لثلاث مرات يوميا، ويمكن تناولها عند اللزوم حتى بدون طعام.

ولا ننسى المقولة الرائعة: "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع"، وكذلك النصيحة بعدم إدخال الطعام على الطعام، وإذا لم يتم التحسن، فالأفضل المتابعة مع طبيبك لإجراء بعض التحاليل والدراسة اللازمة.

والله الموفق.

www.islamweb.net