عدم الاتزان هل يدل على الإصابة بورم الدماغ؟

2018-01-18 04:24:30 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

‎عمري 37 عاما ومتزوج، طولي 168 سم، ووزني 71 كجم، وأعاني كل بضعة أشهر من الدوخة، وتترافق معها حركات مفاجئة عند النوم، أو عندما أحرك رجلي بسرعة على السرير، وكذلك عند السجود والركوع، علماً بأنني أعاني كثيرا من الأرق وصعوبة النوم، وأعاني من الإرهاق قليلا نتيجة السهر، ولأن عملي يعتمد كثيرا على الجلوس أمام الكومبيوتر، وأمارس رياضة المشي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، وكذلك أصعد السلالم إلى الطابق الثامن أربع مرات أسبوعيا.

أجريت التحليل الطبي الشامل منذ ستة أشهر أو أقل، والنتائج سليمة، ووصف الطبيب دواء بيتاسيرك، الأعراض التي أعانيها غير مستقرة، تأتي وتذهب كل عدة أشهر إلى سنة كحد أقصى، ولكنني أعاني من عدم التوازن في بعض الأحيان.

قمت بزيارة استشاري الأذن، وقام بفحص الأذن، وأجرى اختبارات الاتزان -والحمد لله- كلها سليمة، وطلب مني القيام ببعض التحاليل الطبية، وعمل الرنين المغناطيسي للتأكد فقط، وللأسف لا أستطيع تحمل تكلفة الرنين.

‎وسؤالي:
- هل عدم الاتزان مؤشر للإصابة بأورام المخ؟
- وكيف يمكنني التأكد من ذلك؟
- وهل أجهزة قياس السكر المنزلية دقيقة أم لا؟ لأنني عندما أقوم بقياس السكر تكون النتيجة غالبا 4.8 وأنا صائم، وفي المعمل 6.8-7.

‎وجزاكم الله خيرا.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ هشام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يتم تشخيص السكر عن طريق فحص السكر الصائم 12 ساعة مرتين متتاليتين، بينهما عدة أيام، على ألا يزيد مستوى السكر عن 115 مج، ووفق الأرقام الحديثة التي صدرت مؤخرا أو عن 6.4 mmol، وحالات ما قبل السكر prediabetic، يكون فيها السكر فوق 5.6 mmol، ولا مانع من فحص السكر التراكمي HBAIC%، ولمزيد من الاطمئنان مع ضرورة عرض نتيجة الفحص على الطبيب المعالج لإبداء الرأي والنصح.

وكما ذكرنا لك سابقا فإن الأعراض المميزة لمرضى السكري هي الإكثار من شرب الماء، مع الشعور بالعطش، وجفاف الحلق، وكثرة التبول، مع العلم أن كثرة التبول وحدها لا تشير إلى مرض السكر، فمن المعروف أن التهاب المسالك البولية قد يؤدي إلى كثرة التبول، ولكن كمية البول تكون قليلة في كل مرة.

الحركات المفاجئة عند النوم لها علاقة بما يسمى nightmares، أو الكوابيس أثناء النوم، وضبط مستوى الموصلات العصبية في الدماغ، ومن أهمها هرمون سيروتونين، وسوف يعالج تلك الحركات المفاجئة أثناء النوم، ويعالج وسواس الأورام الملازم لك أيضا، ومن المعروف أن ورم المخ يحتل حيزاً في أنسجة المخ، ويعطل وظائف الإدراك أو الإحساس أو الإبصار أو السمع أو الحركة، مع الشعور الشديد بالصداع حسب مكان الورم، ثم لا يلبث أن يقضي على حياة الإنسان في أسابيع أو شهور معدودة، ولا يصح أن يوجد ورم في المخ لسنوات مع وجود تلك الأعراض ولم يزل على قيد الحياة.

الدواء المناسب الذي يساعدك في التخلص من تلك الهواجس، بالإضافة إلى علاج الكوابيس الليلة، والعلاج حبوب Cebralex 10 mg، والتي تساعد في ضبط مستوى هرمون سيروتونين في الدم، وتحسن الحالة النفسية والمزاجية، حيث نبدأ بجرعة 10 مج لمدة شهر، ثم جرعة 20 مج لمدة 10 شهور، ثم جرعة 10 مج مرة أخرى لمدة شهر، ثم تتوقف عن العلاج، مع تناول كبسولات celebrex 200 mg مرتين في اليوم، وهي علاج مسكن للألم، مع ضرورة أخذ كبسولات فيتامين (D) المهمة جدا لتقوية العظام وللتخلص من آلام الجسم.

مع ضرورة أخذ قسط كاف من النوم، لأن الجسم يفرز مواد مسكنة ليلا أثناء النوم وتسمى Endorphins، وهي في الواقع مواد تشبه المورفين في تأثيرها الطبي على جسم الإنسان morphine-like chemicals، دون أن يكون لها مضاعفات جانبية، ولذلك ننصحك بالنوم ليلا، والقيلولة لمدة ساعة أو أقل ظهرا، والاستيقاظ مبكرا، وسوف ينعكس ذلك على حالتك الصحية العامة -إن شاء الله-.

وفقك الله لما فيه الخير.

www.islamweb.net