عند أي حدٍّ يُعتبر انخفاض الضغط مؤشراً للخطر؟
2026-08-11 04:35:01 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تم تشخيصي بترهل الصمام التاجي، ولم يكتب لي الطبيب أي علاج، بل أوصاني بتناول خمس وجبات يومياً، وزيادة نسبة البروتين والكتلة العضلية، علماً بأن ضغطي دائماً منخفض بمتوسط ١٠٠/٦٠، وقد يصل أحياناً إلى ٩٢/٥٥.
أشعر بتعب شديد بعد تناول الأكل، كما بدأتُ ألاحظ ظهور الأوردة في ساقيّ مع تورمها أحياناً.
ولكن يصيبني أيضاً صداع يبدأ من عند العينين، مع انتفاخٍ واضحٍ في الجفون، وثقلٍ في الرأس، يرافقه ألمٌ في المعدة، وشعورٌ بالغثيان، وانتفاخٌ في القولون، فهل لهذه الأعراض علاقة بارتخاء الصمام التاجي، أم يجب عليّ مراجعة طبيب في تخصص آخر؟ وعند أي حدٍّ يُعتبر انخفاض الضغط مؤشراً للخطر؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Dima حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
حسبما ورد في الاستشارة، فإنكِ تعانين من ترهلٍ في الصمام التاجي، وقد أخبركِ الطبيب بأنه لا حاجة للعلاج الدوائي، مما يدل على أن درجة الترهل خفيفة، وبالتالي لا داعي للقلق أو تناول الأدوية.
وبالنسبة إلى تورم الأوردة في الساقين، فإنه يمكن أن يكون بدايةً لدوالي الأطراف السفلية، وهي غالباً لا علاقة لها بالترهل البسيط في الصمام التاجي، وفي هذه الحالة، يُنصح بتجنب الوقوف الطويل، وكذلك الجلوس لمددٍ طويلة، مع التوصية برفع الطرفين السفليين عند النوم على وسادة؛ لتحسين جريان الدم في أوردتهما.
أما بالنسبة إلى ضغط الدم، فإن هذه الأرقام يمكن أن تكون هي الأرقام الطبيعية بالنسبة لكِ؛ وبما أنها لا تترافق مع أعراض أخرى مثل الدوخة، والتعب، والتعرق، وتسرع ضربات القلب، فلا يوجد ما يدعو للقلق.
وبالنسبة إلى ألم المعدة والغثيان وانتفاخ القولون، فهي أعراض تترافق مع القولون العصبي، وهذه الأعراض لا ترتبط بترهل الصمام عادةً.
ويُنصح عادةً باتباع الحمية المناسبة للتخفيف من أعراض القولون والغازات؛ وذلك بالابتعاد عن الأطعمة الحارة كالفلفل، والبهار، والشطة، والبصل، والثوم، والتخفيف من الأطعمة الحامضة، والتقليل من تناول الأشربة الغازية وما شابهها، ومحاولة الاعتياد على تناول عدة وجبات خفيفة يومياً عوضاً عن تناول وجبتين كبيرتين، وتجنب تناول الطعام في حالات التوتر والقلق، والإقلاع عن التدخين إن كنتِ من المدخنين.
ومن الأطعمة المساعدة على تخفيف غازات القولون: الكمون؛ إذ يمكن إضافته إلى الأطعمة أو رش مطحونه عليها، وكذلك البابونج، واليانسون، والنعناع، والزنجبيل، والحلبة، والشبت، وبذور الكراوية، والقرفة، والقرنفل.
ونرجو لكِ من الله دوام الصحة والعافية.