هل هناك ضرر من أخذ حقن دافلندي؟

2026-08-12 02:59:15 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شعرتُ بالخمول منذ فترة، وأصبحتُ أنام كثيراً، فنصحني أحد الأشخاص بإجراء تحليل فيتامين (د)، وبالفعل تبين وجود نقصٍ حاد عندي؛ إذ بلغت النسبة (١١.٣) ذهبتُ للطبيب فكتب لي حقن "دافالندي" ٢٠٠ ألف وحدة (أربعة أمبولات؛ بحيث أتناول أمبولاً واحداً كل أسبوعين)، وكتب لي أيضاً "أوستيوكير" (Osteocare) مرة واحدة بعد وجبة الإفطار، و"نيوروفيت" (Neurovit) مرة واحدة بعد وجبة الغداء.

سؤالي: هناك أشخاص كثر يقولون لي: إن هذه الجرعة كبيرة جداً، ونصحوني بجعلها مرة واحدة في الشهر، أو على الأقل مرة كل ثلاثة أسابيع؛ وذلك لأنه إذا اكتفى الجسم من الفيتامين، فإنه يتراكم في الكلى وقد يضر بها.

بناءً على ذلك، أخذتُ أمبولاً واحداً فقط، وموعد الأمبول الثاني يُفترض أن يكون اليوم، ولكنني خائف من هذا الأمر، علماً بأنني شعرت بتحسن -والحمد لله-؛ فقد كانت ضربات قلبي سريعة، وكنت أنفعل من أقل شيء، وحالياً أشعر أن الأمر قد هدأ معي قليلاً، فما هي نصيحتكم لي؟


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حدُّ السمية أو الضرر من زيادة فيتامين (D) يكون عندما يتخطى المستوى ٨٠ نانوغراماً، والمستوى لديكِ هو ١١.٣، وهو مستوى منخفض للغاية؛ والهدف من أخذ الفيتامين في صورة حقنٍ هو رفع مستواه، ليصل إلى ما يقرب من ٣٠ نانوغراماً، ثم يتم تناول الجرعة الوقائية اليومية بعد ذلك.

وأعتقد أن تناول حقنة ثانية من جرعة ٢٠٠ ألف وحدة كافٍ جداً لرفع الفيتامين إلى المستوى المطلوب، ولا مانع من تناول المكمل "أوستيوكير" (Osteocare) مرة واحدة يومياً، والذي يحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك وفيتامين (D) لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر، ثم إعادة فحص فيتامين (D) بعد ذلك.

والمهم هو تناول طعام صحي من الفواكه، والبروتين الحيواني، والدهون الحيوانية التي تحتوي على العناصر الغذائية المطلوبة لجسم الإنسان، كما أن "نيوروفيت" (Neurovit) يحتوي على عناصر فيتامين (B) المركب؛ فلا مانع من تناوله لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر أيضاً، والمهم أيضاً ممارسة رياضة المشي والتمارين الرياضية، والنوم ليلاً مدة لا تقل عن سبع ساعات، والقيلولة ظهراً من نصف ساعة إلى ساعة يومياً.

ومن المتوقع أن يتسارع نبض القلب مع المجهود العضلي، ومع التوتر والقلق، والصلاة على وقتها، وورد القرآن، والأذكار، والدعاء، كل ذلك يهدئ من تسارع النبض ويقلل الشعور بالخوف والتوتر.

وفقكِ الله لما فيه الخير.

www.islamweb.net