الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -أخانا الفاضل- عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.
أخي الفاضل، إن ما وصفته لا يشير من قريب أو بعيد إلى قرب الأجل، كتب الله لك تمام الصحة والعافية، وما تعاني منه هو حالة نفسية، سواء القلق والتوتر، وقد يصلان إلى حالة من نوبات الهلع؛ حيث يشعر الإنسان بتسارع ضربات القلب، والارتجاف، وربما التعرق، وصعوبة البلع أو التنفس.
نعم، يظن المصاب أن أجله قد اقترب، إلا أن هذا غير صحيح وغير دقيق، فاطمئن من هذا الأمر، فكيف تتعامل مع هذا؟
أولًا: انظر إلى جوانب حياتك، سواء الأسرية والمهنية في الشركة التي تعمل بها، أو في علاقاتك الاجتماعية؛ هل هناك ما يزعجك، أو يقلقك، أو يوترك؟ فإذا كان -وكما يقال-: «الْبَابُ الَّذِي يَجِيئُكَ مِنْهُ الرِّيحُ سُدَّهُ وَاسْتَرِحْ»، فإذا وجدت مشكلة في أحد هذه الجوانب، فلنعمل على حلها، وإلا فقد يدفع الإنسان ثمن هذه الصعوبات والتحديات والمشكلات عن طريق صحته، سواء البدنية أو النفسية، هذا أولًا: انظر إلى الجوانب المقلقة لك والمزعجة.
ثانيًا: احرص على نمط حياة صحي من ناحية النشاط البدني، وخاصة لمثل سنك، وعلى التأكد من سلامة صحة البدن، وعدم وجود أمراض مزمنة، وإذا وجدتَ شيئًا منها، فلا بد من علاجه، كالسكري والضغط وغيرهما، ثم احرص على النوم لساعات مناسبة، والتغذية الصحيحة.
إذا استطعتَ -أخي الفاضل- من خلال كل ما ورد هنا أن تحسّن حالتك النفسية، فهذا أمر طيب، وإلا فليس هناك ما يمنع من أن تراجع العيادة النفسية، ولا شك أن الطبيب سيقوم ببعض فحوصات الدم؛ ليتأكد من سلامة البدن قبل أن يبدأ معك رحلة العلاج النفسي، ليخفف عنك ما تعانيه.
أدعو الله تعالى لك بتمام الصحة والعافية البدنية والنفسية، ولمزيد من الفائدة راجع هذه الروابط: (
2181620 -
2250245 -
2353544 -
2419484).
وبالله التوفيق والسداد.