ما تفسير الأحاسيس الغريبة عندما أكون بين النوم والاستيقاظ؟
2026-09-30 00:23:03 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 عامًا، وعندما أكون نائمة أو بين النوم والاستيقاظ، أشعر وكأن شخصًا ينفخ عليَّ أو يحرّك بطني، فماذا يعني ذلك؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بكِ -بُنيَّتي- عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لكِ تواصلكِ معنا بهذا السؤال.
بُنيَّتي، هذه الظاهرة التي تحدث معكِ فقط في الفترة الانتقالية بين النوم واليقظة، فالتفسير الأكثر احتمالًا لها أنها نوع من الهلوسة المرتبطة بالنوم؛ أي إن الدماغ يكون قد بدأ الدخول في حالة النوم أو الخروج منها، بينما يبقى جزء من الوعي حاضرًا، وقد تكون هذه الإحساسات لمسية أو حركية، وليست بالضرورة صورًا أو أصواتًا.
▪️ بُنيَّتي، هذا الإحساس الذي تشعرين به حقيقي من حيث الإحساس، ولكنه لا يعني أن هناك شخصًا موجودًا، أو أن أحدًا يحرك بطنكِ فعلًا، أحيانًا عند الانتقال بين النوم واليقظة، يمكن لدماغنا أن يصنع إحساسًا باللمس أو الحركة، ونعم، يبدو هذا حقيقيًّا جدًّا، ويحدث عند أشخاص أصحاء، وقد يزداد مع قلة النوم، والتعب، والتوتر، والإرهاق، فاطمئني -بُنيَّتي-، وحاولي ألّا تدخلي في تفسير غيبي أو مخيف لهذا الإحساس.
حاولي أن تنظمي النوم، وتجنبي السهر والإرهاق، ولا شك أن تخفيف المنبهات والتوتر مساءً مفيد.
إذا بدأ هذا الإحساس يحدث أثناء اليقظة الكاملة، وليس بين النوم واليقظة، فهنا قد يكون الأمر مقلقًا ومزعجًا، وعندها لا بد أن تراجعي العيادة الطبية، وليس بالضرورة النفسية، وإنما الطبية، أما إن بقي مثل هذا الشعور وأنتِ بين النوم واليقظة، فاطمئني، فهذه ظاهرة طبيعية، وستتجاوزينها بإذن الله عز وجل.
ختاماً: احرصي على الوضوء قبل النوم، وقراءة الأذكار، فهذه من الأمور النافعة المفيدة، وهذا كان هدي نبينا صلى الله عليه وسلم أنه بعد الوضوء والاستعداد للنوم يجمع بين كفيه قارئاً سور الإخلاص والمعوّذتين، ثم يمسح بكفّيه ما وصل إليه من جسده، وينام على جنبه الأيمن، ويقرأ أذكاره.
أدعو الله لكِ بتمام الصحة وراحة البال، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.