ما هي الطريقة المثالية للتخلص من دواء اللكوستانيل؟

2007-02-12 10:36:07 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما هي أحسن طريقة للتخلص من دواء اللكوستانيل المهدئ؟ حيث أني أتناوله منذ خمسة أشهر بجرعة 6 ملجم يومياً، ويا ليت تكون أفضل طريقة بحيث أنني لا أحس بأعراض الانسحاب، وإذا تخلصت منه فهل أستطيع تناوله في المناسبات أو المواقف التي تسبب لي التوتر والقلق، بمعني أن أتناول حبة أو حبتين في الأسبوع؟

وشكراً لكم.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اللكوستانيل من الأدوية الإدمانية، وأحسن طريقة للتخلص منه هي: أولاً يجب أن يكون لديك الإصرار والعزيمة على ذلك، يجب ألا تساوم نفسك، وأخذك القرار والتطبيق ليس صعباً، هنالك عدة طرق وعدة وسائل، وأفضل طريقة هي أن تخفض (نصف مليجرام) كل أسبوعين، هذه هي الطريقة الأمثل والتي ليس فيها استعجال ولا تسبب أي ضغط عليك، ولن تشعر بأي آثار انسحابية، وبعد أن تصل إلى جرعة 4 مليجرام أرجو أن تتناول دواء يعرف باسم أتراكس Atarax بجرعة 10 مليجرام صباحاً ومساءً، وبعد أن تصل إلى جرعة 2 مليجرام من اللكوستانيل ارفع جرعة الأتراكس إلى 25 مليجرام ليلاً، وسوف يعوض الأتراكس كثير مما قد يسببه لك انسحاب اللكوستانيل.

حقيقة لا أدعوك لأن تتناول اللكوستانيل من وقت لآخر، لا أقول لك ممنوع، وإذا قلت ذلك أكون غير منصف، ولكن بما أنك قد تعودت على هذه الجرعات العالية منه ربما لا تفيدك الجرعات الصغيرة، وفي نفس الوقت ربما تحدثك نفسك لأن ترجع لهذا الدواء بصورة منتظمة، نقول دائماً يجب ألا تكون هنالك صداقة مع هذه الأدوية، وهذا هو المبدأ الأفضل.

أقول: خذ الأتراكس وحين تنقطع تماماً عن اللكوستانيل استمر أيضاً على الأتراكس لمدة شهر على جرعة 25 مليجرام ثم خفضه 10 مليجرام لمدة أسبوعين ثم توقف عنه.

من الوسائل التي تدعم الصبر على سحب هذه الأدوية مثل اللكوستانيل هو تناول الأدوية المضادة للاكتئاب، فهنالك دراسات تشير أن الأدوية المضادة للاكتئاب تعتبر أيضاً مفيدة، ودواء مثل السبراليكس سيكون مفيدا لك، لا مانع أن تبدأ من اليوم بجرعة 10 مليجرام لمدة ستة أشهر أو إلى عام كامل، فهذا هو الذي أراه، وفي جميع مراحل انسحاب الدواء يجب أن تكون صابراً وقويّاً، ربما ينتابك شيء بسيط من القلق والتوتر، لكن عليك أن تتحمله وتصبر عليه، وأرجو ألا تفتنك آثار الانسحاب وترجعك إلى الدواء بجرعته السابقة، فهذه الأدوية استعبادية جدّاً، ولكن الإنسان بالإصرار والعزيمة يستطيع أن يحرر نفسه منها.

أخي عليك بالرياضة، فالرياضة وجد أنها مفيدة جدّاً في تخفيف آثار الانسحاب، كما أنها تفجر طاقات نفسية جديدة وتمتص طاقات الغضب والقلق والتوتر الداخلي.

أسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق.

www.islamweb.net