السؤال
أريد شراء سيارة بالتقسيط، يقترح أحد البنوك تمويلي بـسبعين بالمئة من القسط مقابل فائدة عشرة بالمئة لمدة أربع سنوات.
فهل يعتبر هذا بيعاً بالتقسيط؟
وهل هو جائز؟
بارك الله فيكم.
أريد شراء سيارة بالتقسيط، يقترح أحد البنوك تمويلي بـسبعين بالمئة من القسط مقابل فائدة عشرة بالمئة لمدة أربع سنوات.
فهل يعتبر هذا بيعاً بالتقسيط؟
وهل هو جائز؟
بارك الله فيكم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه الصورة التي ذكرتها في السؤال هي من قبيل القرض بفائدة، وهو قرض ربوي لا يجوز لك اقتراضه، ولا شراء سيارة به من هذا البنك أو من غيره.
وقد حرم الله الربا، ولعن المرابين، كما في الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء. رواه مسلم.
أما البيع بالتقسيط فهو جائز إذا ضُبِط بالضوابط الشرعية، ولم يكن عن طريق بنك ربوي.
وقد تقدم تفصيل ذلك في الفتوى: 4243 والفتوى: 3160 وراجع الفتوى: 1230
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني
فتاوى إسلام ويب