الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شك في عدد الركعات..ثم تيقن بعد خروج الوقت

السؤال

كنتُ أصلي صلاة الصبح، وبعد أن سجدتُ السجدة الثانية في الركعة الأولى، شككتُ: هل هي الركعة الأولى أم الثانية؟
المهم أنني اعتبرتها الركعة الثانية وسلَّمتُ، ولكن بعد طلوع الشمس تذكرتُ وتيقنتُ أنني كنتُ في الركعة الأولى. فما الحكم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من شك في أثناء صلاته في عدد الركعات، فالحكم الشرعي أنه يبني على الأقل، ويتم صلاته، ويسجد للشك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثًا أم أربعًا، فليطرح الشك، وليبنِ على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين.... رواه مسلم.

وعليه؛ فإن ما قمت به من بنائك على الأكثر غير صحيح، لا سيما وقد تبين لك ذلك فيما بعد، وقد نص العلماء على أن من مبطلات الصلاة: السلام من الصلاة قبل التحقق من تمامها، لذا؛ فعليك أن تعيد صلاتك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني