السؤال
كنتُ أصلي صلاة الصبح، وبعد أن سجدتُ السجدة الثانية في الركعة الأولى، شككتُ: هل هي الركعة الأولى أم الثانية؟
المهم أنني اعتبرتها الركعة الثانية وسلَّمتُ، ولكن بعد طلوع الشمس تذكرتُ وتيقنتُ أنني كنتُ في الركعة الأولى. فما الحكم؟
كنتُ أصلي صلاة الصبح، وبعد أن سجدتُ السجدة الثانية في الركعة الأولى، شككتُ: هل هي الركعة الأولى أم الثانية؟
المهم أنني اعتبرتها الركعة الثانية وسلَّمتُ، ولكن بعد طلوع الشمس تذكرتُ وتيقنتُ أنني كنتُ في الركعة الأولى. فما الحكم؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من شك في أثناء صلاته في عدد الركعات، فالحكم الشرعي أنه يبني على الأقل، ويتم صلاته، ويسجد للشك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثًا أم أربعًا، فليطرح الشك، وليبنِ على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين.... رواه مسلم.
وعليه؛ فإن ما قمت به من بنائك على الأكثر غير صحيح، لا سيما وقد تبين لك ذلك فيما بعد، وقد نص العلماء على أن من مبطلات الصلاة: السلام من الصلاة قبل التحقق من تمامها، لذا؛ فعليك أن تعيد صلاتك.
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني