الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من ساءته وأحزنته سيئته فذلكم المؤمن

السؤال

هل الذي يصلي ويقرأ القرآن ويقوم الليل ويسمع القرآن ويبكي خشوعا منه ولكن يذنب ذنوبا تؤلمه وتجعله يحس بضيق منافق؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما تحس به من ألم وضيق بسبب الذنوب دليل على الإيمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن. رواه الترمذي وأحمد. وهذا على العكس من حال المنافق الذي لا يبالي بما يقع منه من ذنوب، قال صاحب تحفة الأحوذي في شرحه للحديث المتقدم: من سرته حسنته. أي إذا وقعت منه، وساءته سيئته. أي أحزنته إذا صدرت عنه فذلكم المؤمن. أي الكامل، لأن المنافق حيث لا يؤمن بيوم القيامة استوت عنده الحسنة والسيئة. انتهى. وراجع للأهمية الفتوى رقم: 18073، والفتوى رقم: 29853. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني