الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإفرازات المعتادة بدون كدرة لا أثر لها على حصول الطهر

السؤال

أنا ما عندي علامة طُهر واضحة. اكتشفت أن الإضاءة أحيانًا تُظهر الذي كنت أحسبه قَصَّة بيضاء مائلة قليلًا إلى الأصفر؛ لأنه متكتل. وأنا حاليًا أصبحت أشك: هل هي أصلًا القَصَّة البيضاء؟ لأنها تكون مثل إفرازاتي العادية، وأنا أصلًا كثيرة الرطوبة، وتكون بنفس الشكل. وأحيانًا يكون معها ماء أبيض، وهذا أيضًا يأتيني في الأيام العادية. وأحيانًا بعد ذلك تظهر كُدرة في الدورة.
فالآن: ما هذا بالضبط؟ علمًا بأنني ليس عندي عادة ثابتة؛ فغالبًا تتغير مدتها، وأنا لا أرى الجفوف، بل تكون هذه الإفرازات يومين أو يومًا، أو نصف يوم، ثم تأتي الكدرة، وغالبًا تنزل الكدرة مرة أو مرتين فقط.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمرأة تعرف الطهر بإحدى علامتين: الجفوف، وضابطه أن تدخل القطنة، فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم أو صفرة أو كدرة، ولا يضر وجود الرطوبة البيضاء والإفرازات العادية التي لا يخلو الفرج منها غالبًا، والعلامة الثانية هي: القصة البيضاء، وانظري الفتوى: 118817.

والصفرة والكدرة المتصلة بالحيض تعد حيضًا، وانظري الفتوى: 134502، فإذا رأيت الدم، فإنك تعدين حائضًا حتى ينقطع هذا الدم وما اتصل به من صفرة وكدرة، وتري الجفوف، بحيث تدخلين القطنة فتخرج نقية، ولا يضر وجود الإفرازات المعتادة لك، ولا يؤثر في حصول الطهر، فإذا رأيت الجفوف بهذا الضابط فقد طهرت، وأما مع وجود الصفرة والكدرة، فلا تزالين حائضًا، كما بينا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني