الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة حديث: ما صنع الله في حوائج المؤمنين...

السؤال

ما صحة الحديث القدسي: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حديث قدسي عن رب العزة: عندما تسأل الملائكة سيدنا جبريل في ليلة القدر: ماذا فعل الله في حوائج المسلمين؟ ونص الحديث: يقولون: يا جبريل، ما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: إن الله تعالى نظر إليهم، وعفا عنهم، وغفر لهم إلا أربعة. فقالوا: من هؤلاء الأربعة؟ قال: مدمن خمر، وعاقٌّ لوالديه، وقاطع رحم، ومشاحن. قيل: يا رسول الله، ومن المشاحن؟ قال: هو المصارم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحديث المشار إليه حديث ضعيف جدًا، في إسناده عدد من الضعفاء، وقد أخرجه -بطوله- أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين، في باب فضل شهر رمضان، والبيهقي في شعب الإيمان، وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية، وقال: وهذا حديث لا يصح، قال يحيى بن سعيد: الضحاك عندنا ضعيف، وقال أبو حاتم الرازي: والقاسم بن الحكم مجهول، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بالعلاء بن عمرو. انتهى. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب: ضعيف جدًا. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني