السؤال
ما حكم قراءة سورة يس سبع مرات، والدعاء عند المبينات السبع؟ يعني: أقرؤها، ولما أصل عند كل «مبين» أدعو، وأقول الصلاة الإبراهيمية، ثم أبدأ السورة من أولها مرة أخرى، وهكذا حتى آخر «مبين».
أريد أن أعرف: هل هذا جائز، أم حرام، ويُعتبر بدعة؟
ما حكم قراءة سورة يس سبع مرات، والدعاء عند المبينات السبع؟ يعني: أقرؤها، ولما أصل عند كل «مبين» أدعو، وأقول الصلاة الإبراهيمية، ثم أبدأ السورة من أولها مرة أخرى، وهكذا حتى آخر «مبين».
أريد أن أعرف: هل هذا جائز، أم حرام، ويُعتبر بدعة؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقراءة سورة يس، أو غيرها من القرآن المجيد، له فضله وأثره، ولكن تعيين عدد معين لقراءة يس، والوقوف عن لفظ معين فيها، والدعاء عنده، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كل هذا فيه زيادة في كيفية هذه العبادة، وإحداث في صفتها، فهو من البدع التي لم يقم عليها دليل، لا من المعقول، ولا من المنقول، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها.
وراجعي للفائدة الفتاوى: 49629، 56206، 143113، 166743.
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني