الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب اختيار الأضحية بمواصفات كاملة

السؤال

ورد في الحديث الشريف أن أفضل الأضاحي هي التي تتوافر فيها الأوصاف التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم: (أملح أقرن)، أي يغلب على لونها البياض مع وجود السواد.
فهل يُستحبّ للشخص المقتدر ماليًا أن يضحي بأضحية تتوافر فيها هذه الأوصاف، أم إن ذلك قد يدخل في باب التبذير، مع كونه قادرًا ماديًا ولن يتأثر بقيمتها؟ ولا سيما أن سعر الأضحية بهذه الأوصاف يكون أعلى من سعر الأضحية العادية.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التضحية من العبادات التي شرعها الله سبحانه، وكلما كانت العبادة أكمل؛ كان ذلك أفضل.

قال ابن القيم: وكان من هديه اختيار الأضحيَّة واستحسانها، وسلامتها من العيوب. اهـ.

ولا يدخل في الإسراف والتبذير اختيارك الأوصاف الأفضل في الأضحية، كأن تكون سمينة وحسنة المنظر، وغير ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني