السؤال
تمت خطبتي، وتم الاتفاق على شراء شبكة (مصوغات ذهبية) كمقدَّم للمهر.
اتصل الخاطب بالوالد بعد فترة لإخباره برغبته في فسخ الخطبة، فردّ الوالد بأن كل شيء قسمة ونصيب، وطلب منه الحضور لأخذ الشبكة. لكن الخاطب لم يأتِ، ولم يتواصل منذ ذلك الحين، وقد مرّ قرابة شهرين. فهل يجب علينا السعي لردّ الشبكة والتواصل معه ليأتي لأخذها، أو محاولة إرسالها إلى بيته؟ أم يجب علينا الانتظار حتى يتواصل هو ويأتي لأخذها؟ وإن لم يأتِ، فماذا نفعل؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الذهب المسمى بالشبكة هو جزء من المهر، لا تستحق المرأة شيئًا منه بغير العقد؛ فإذا فسخت الخطبة؛ فهو حقّ للخاطب.
وعليه؛ فهذا الذهب أمانة عندكم، يجب عليكم حفظه له حتى يسترده. وراجعي الفتوى: 501187.
وإذا لم يرجع الخاطب لأخذ الذهب، ولم يردّ على اتصالاتكم، فيبقى عندكم أمانة، وليس لكم أن تتملكوه، أو تتصرفوا فيه؛ لكونه لم يأت لأخذه، ولم يرد على اتصالاتكم.
وما دام الرجل معروفًا، وقد سبقت لكم به معرفة، فيستبعد أن لا توجد طرق للتواصل معه لإخباره، أو تذكيره بذهبه. وراجعي الفتوى: 414310.
والله أعلم.