الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحديث تاريخ الفحص الطبي للاستفادة من التأمين

السؤال

أعمل في شركة، ولديّ تأمين طبيّ، يتحمّل تكلفة النظارات الطبية، وقد أجريت فحص نظر منذ ستة أشهر وتسعة أيام، ولم أشترِ النظارة حتى الآن، ثم اشتريت النظارة مؤخرًا، لكن الشركة أخبرتني أنه يجب أن يكون الفحص خلال ستة أشهر فقط.
وحيث إن قياس نظري لم يتغيّر، وسأعتمد الفحص القديم نفسه حتى لو راجعت طبيباً آخر؛ لذلك طلبت من طبيب العيون الذي أجريت عنده الفحص أن يُحدِّث تاريخ الكشف؛ ليصبح بتاريخ حديث، حتى أتمكّن من تقديمه إلى الشركة، فهل يجوز لي طلب استرداد ثمن النظارة، والاستفادة من التأمين الطبيّ للشركة؟ علمًا أن الفرق في المدة هو تسعة أيام فقط. ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب أن تقدّم إلى جهة التأمين كشفًا غير مزوّر فيه التاريخ، لا سيما وأنه يترتب عليه تناول مال الغير؛ فهذا التصرّف الذي صدر منك يُعَدُّ نوعًا من الكذب، والتزوير، ولا يجوز أن تتوصّل به إلى أخذ ثمن النظارة، إلا إذا بيّنت لهم الواقع كما هو، وانظر للفائدة الفتوى: 334198.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني