السؤال
ما حكم الدعاء بهذا الدعاء: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت. هذه ذنوبي بين يديك، أستغفرك اللهم وأتوب إليك.
قيل لي: ادعي به عند وجود ضائقة شديدة، أو حيرة في أمر.
فهل يجوز ذلك، أم يعتبر بدعة؟
ما حكم الدعاء بهذا الدعاء: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت. هذه ذنوبي بين يديك، أستغفرك اللهم وأتوب إليك.
قيل لي: ادعي به عند وجود ضائقة شديدة، أو حيرة في أمر.
فهل يجوز ذلك، أم يعتبر بدعة؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يثبت -فيما اطلعنا عليه- حديث صحيح منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء. وراجعي للفائدة الفتوى: 499468.
أما جواز الدعاء به، فلا مانع من ذلك؛ فهو متضمن للثناء على الله -تعالى- والاعتراف بفضله على العبد في جميع الأمور، والإقرار بالذنب وإعلان التوبة، وطلب المغفرة والصفح.
وللمسلم أن يدعو بكل ما هو صحيح المعنى، ولم يشتمل على إثم، أو قطيعة رحم، أو شرك، أو سوء أدب، أو نحو ذلك من المحذورات، وإن لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا يعد بدعة، ما لم يعتقد أنه سنة ثابتة عن النبي صلى الله وسلم في تلك الأحوال.
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني