السؤال
أريد أن أسأل عن العين: هل يمكن أن أكون مصابًا بها؟ وكيف أُشفى منها؟ وإذا لم أكن أعلم مَن الحاسد، فما الذي ينبغي عليَّ فعله؟
لقد التحقت بكلية طب الأسنان في بداية العام الدراسي، ثم ذهبت بعد أقل من شهر إلى طبيب الأسنان لإجراء مراجعة عادية وتنظيف لأسناني. وخلال الفحص اكتشفت أن لديَّ ثمانية أضراس مصابة بالتسوس، وتحتاج إلى حفر وحشو.
ثم بعد ما يقارب ثمانية أشهر من التحاقي بالكلية، لاحظت والدتي تغيرًا في شكل أسناني، فذهبت إلى الطبيب مرة أخرى، فأخبرني بضرورة خلع أربعة أضراس عقل بواسطة عمليات جراحية. مع العلم أنني لم أعانِ من أي مشكلات في أسناني قبل هذا العام، وإنما ظهرت هذه المشكلات بعد التحاقي بالكلية.
وجزاكم الله خيرًا.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا نسأل الله لك العافية والسلامة مما تعاني منه.
ونفيدك أنه ليس عندنا ما يجزم به في كونك مصابًا بالعين أم لا، إلا أننا ننبهك إلى أن العين لها حقيقة وتأثير، ويشرع للمسلم علاجها بالرقية الشرعية، حتى لو لم يكن مصابًا، ويشرع كذلك أن يتحصن من شرها بالتعوذ بالأدعية والمعوذات، ومن أعظم ذلك الرقية بالفاتحة.
قال ابن القيم في المدارج: كان يعرض لي آلام مزعجة بحيث تكاد تقطع الحركة مني، وذلك في أثناء الطواف وغيره، فأبادر إلى قراءة الفاتحة، وأمسح بها على محل الألم، فكأنه حصاة تسقط، جربت ذلك مراراً عديدة، وكنت آخذ قدحاً من ماء زمزم، فأقرأ عليه الفاتحة مراراً فأشربه، فأجد به من النفع والقوة ما لم أعهد مثله في الدواء. انتهى.
وراجع للاطلاع على البسط في ذلك الفتويين: 80694، 198641.
والله أعلم.