السؤال
في البداية كان ينزل عليَّ دم الحيض لمدة خمسة أيام فقط (كلها دم)، ثم زادت مدة الحيض تدريجيًّا حتى وصلت إلى أكثر من خمسة عشر يومًا، وكانت الأيام الخمسة الأولى دمًا، وباقي الأيام كدرةً وصفرةً متصلتين بهذا الدم دون حصول طهر بينهما، واستمر هذا الوضع أكثر من عام، فكنت أتعامل معاملة المستحاضة.
ثم بعد ذلك اختلف الوضع، وأصبح غير منتظم، فكانت الدورة تستمر أكثر من خمسة عشر يومًا في بعض الأشهر، وكان هذا هو الغالب، بينما في أشهر أخرى كانت تنتهي قبل اليوم الخامس عشر، وأرى علامة الطهر مبكرًا عن المعتاد، كأن أراها في اليوم التاسع أو العاشر مثلًا، فهل أتعامل في كل شهر معاملة المستحاضة، فأغتسل في اليوم السادس أو السابع بغض النظر عن رؤية علامة الطهر، أم أنتظر رؤية علامة الطهر؛ فإن رأيتها اغتسلت، وإن لم أرها انتظرت حتى اليوم الخامس عشر، ثم اغتسلت؟ علمًا أن مدة نزول الدم في كل حيض تكون ثابتة، وهي خمسة أو ستة أيام كحد أقصى، أما بقية الأيام فتكون كدرةً وصفرةً؛ إذ تنزل الكدرة أولًا متصلةً بالدم، ثم تنزل الصفرة بعدها متصلةً بها أيضًا دون حصول طهر بينهما، فهل أتعامل مع جميع الأشهر على وتيرة واحدة، فأغتسل في اليوم السادس مثلًا في كل مرة ولا أنتظر رؤية علامة الطهر، أم ماذا أفعل؟
بحث عن فتوى


