السؤال
أنا طالبٌ في إحدى الدول، وأدرس الهندسةَ الطبية، والجامعةُ مختلطة، وكذلك الشوارع، فهل يجوز العيشُ في هذه البلاد؟ علمًا بأنني شابٌّ، عمري 20 سنة، ولا أستطيع أن أغضَّ بصري؛ فقد حاولتُ ولم أستطع. فهل أنا أُحاسَب على أعمالي في هذه البلاد؟
أنا طالبٌ في إحدى الدول، وأدرس الهندسةَ الطبية، والجامعةُ مختلطة، وكذلك الشوارع، فهل يجوز العيشُ في هذه البلاد؟ علمًا بأنني شابٌّ، عمري 20 سنة، ولا أستطيع أن أغضَّ بصري؛ فقد حاولتُ ولم أستطع. فهل أنا أُحاسَب على أعمالي في هذه البلاد؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا تجوز الدراسة في الجامعة التي فيها اختلاط بين الرجال والنساء؛ لأن اختلاط الجنسين محرم، لما يفضي إليه من محاذير شرعية، ولما قد يتسبب فيه من حصول الفتنة، والشر المستطير. وراجع في هذا الموضوع الفتاوى التالية:
3539، 2523، 3672، 4030.
أما العيش في مثل هذه البلاد التي تشيع فيها الفاحشة، ويصعب على المرء فيها أن يلتزم بأوامر الله تعالى، وأن يكف عن نواهيه، فإنه لا يجوز، وعليه أن يغادر ذلك البلد، وإن أمكنه ذلك إلى بلد يسهل عليه فيه الالتزام بشرع الله تعالى، ويجد فيه البيئة الصالحة، فإن لم يستطع فليبق في تلك البلاد، ويلزم نفسه بطاعة الله تعالى، ويسأل الله تعالى أن يعينه على ذلك، وأن ييسر له الخلاص، وليعلم أن كون البيئة التي يعيش فيها فاسدة، وغير ملتزمة بشرع الله تعالى لا يبرر له الوقوع، فيما حرم الله تعالى من عدم غض البصر، وما يتبعه كما لا يبرر له مجاراة الناس فيما هم فيه من ضلالٍ، بل يجعل المسؤولية عليه أكبر والمطالبة بالاحتراز أشد.
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني