الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنما تحل المرأة بالزواج الشرعي الذي استوفى الشروط الشرعية من الولي ونحوه، فقول السائل بأنه تزوج المرأة بينه وبينها.. هذا ليس زواجاً شرعياً يحل ما حرم الله عز وجل.
وعليه؛ فعلاقته بزوجته قبل الزواج الشرعي محرمة، وعليهما التوبة منها.
وأما اعتبار تلك العلاقة زنا، فإذا كان المقصود الزنا بالمعنى الخاص الذي هو من كبائر الذنوب والذي يوجب الحد، فلا تعتبر زنا إذا كانت مقتصرة على ما يجري عبر الهاتف... ولكنها تعتبر زنا بالمعنى العام المذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه. متفق عليه.
والله أعلم.