الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يتسنى لنا سرد المسائل التي يعذر فيها بالجهل، والمسائل التي لا يعذر به فيها، وإنما يسعنا أن نذكر ضابطًا عامًا ينتظم المسائل كلها، وهذا ما فعلناه مرارًا، فراجع على سبيل المثال الفتاوى التالية أرقامها: 75673، 111072، 123136، 156483، وما أحيل عليه فيها.
وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 149471، أن العذر بالجهل يقول به جميع أهل العلم، إلا أنهم يتفاوتون في كيفية الأخذ به، وفي المسائل التي يعذر فيها بالجهل.
فوجود بعض المسائل التي اختلف فيها العلماء يجعل إجماعهم على هذه المسألة بتفاصيلها في حكم المتعذر، وإن كانوا قد اتفقوا عليها في الجملة.
والله أعلم.