الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى قد بين مصارف الزكاة، وحصرها في ثمانية، فقال تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {التوبة: 60}.
وقد بينا حد الفقير المستحق للزكاة، في الفتوى رقم: 128146, كما ذكرنا في الفتوى رقم: 207592 شروط إعطاء الزكاة للمدين.
وبناء على ما سبق, فإذا كان أخوك يستحق الزكاة لكونه فقيرا، أو مدينا, أو هما معاً, فيجزئك أن تدفع له الزكاة مباشرة, أو تسدد بها عنه دينه, بل إن إعطاءه الزكاة في هذه الحالة، أفضل؛ لما فيه من الصدقة, والصلة معاً, كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 330229.
والله أعلم.