الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرحم أختك، وأن يغفر لها.
ومجرد رفضكم لتركها العمل، ليس فيه مباشرة ولا تسبب في الحادث الذي حصل لها، فلا إشكال في أنه لا إثم عليكم في ذلك، وانظري الفتوى رقم: 141201، والفتوى رقم: 158443.
ولتشتغلوا بالدعاء والاستغفار لأختكم، والصدقة عنها، فهذا الذي ينفعها، وأما التشاغل بالندم وتقريع النفس على رفضكم تركها للعمل، فلا ينفعكم ولا ينفعها شيئا، بل لا يؤدي إلا إلى الجزع والتسخط على قضاء الله وقدره.
والله أعلم.