الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فزادك الله حرصا على الخير ورغبة فيه، والذي ننصحك به هو أن تحسني علاقتك مع أخيك ما أمكن، وأن تبيني له بلين ورفق أن ما تفعلينه هو التزام بشرع الله تعالى، وأن عليه أن يعينك على ذلك لا العكس، وتوددي إليه بالملاطفة والهدية ونحو ذلك، وسلي الله أن يلين قلبه ويشرح صدره، فإذا بذلت الأسباب في إقناعه بالسماح لك بالخروج فظننا أن مشكلتك ستحل بإذن الله، وأما إن أصر على منعك وخشيت عقابه فلك سعة في عدم الخروج، ويمكنك التواصل مع إحدى المحفظات بالهاتف أو نحوه من سبل التواصل حتى تستمري في الحفظ، وتجمعي بذلك بين المصالح من دفع الضرر عن نفسك، والاستمرار في حفظ القرآن، وإن كان أبوك حيا فارفعي الأمر إليه حتى يكفه عنك، وإن أمكنك الخروج بغير علمه فلا إثم عليك في ذلك إن أمنت المفسدة، وانظري الفتوى رقم: 338014 وفيها بيان ضابط خروج المرأة لتعلم العلم بدون إذن وليها.
والله أعلم.