الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد بينا ضابط زمن الحيض في الفتوى: 118286، وبينا حكم الدم العائد في الفتوى: 100680، وبينا ما تفعله المستحاضة في الفتوى: 156433.
وبمراجعة هذه الفتاوى، يتبين لك أنك -والحال ما ذكر- لم تزالي مستحاضة، وأن انقطاع الدم لمدة أسبوع، لا يزيل عنك وصف الاستحاضة؛ إذ أقل مدة الطهر بين الحيضتين هو ثلاثة عشر يومًا عند الحنابلة، وخمسة عشر يومًا عند الجمهور.
وعليه؛ فإنك ترجعين إلى عادتك السابقة، إن كنت تعرفينها.
وإن لم تكن لك عادة سابقة، فإنك تعملين بالتمييز الصالح، والظاهر أن ما ذكرته ليس تمييزًا صالحًا.
ومن ثم؛ فحيث لم تكن لك عادة، ولا تمييز، فإنك تجلسين من الشهر ستة أيام أو سبعة بالتحري، تعدينها حيضًا، وتعدين ما زاد عليها استحاضة.
واستمري كذلك؛ حتى يشفيك الله بأن تري الطهر مدة تساوي أقل الطهر بين الحيضتين.
والله أعلم.