الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما نصحك به أهلك وزوجتك هو الحق والصواب، والواجب عليك الانصياع لذلك، والانقياد لأمر الله تعالى بإقامة الصلاة والمداومة عليها قبل أن يفجأك الموت وأنت على هذا الحال، لاسيما أن جمهوراً كبيراً من أهل العلم قد ذهبوا إلى أن تارك الصلاة كافر، ولذا فإننا ننصح الأخ السائل بالعودة إلى الله تعالى والمداومة على فعل الفرائض، مع الإكثار من النوافل تعويضاً لما ترك من صلوات، والأحوط أن يقضي ما فاته من فروض.
والله أعلم.