الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام آخر الأمر قبل أن تنامي كان ترددك في الصيام إن لم تتسحري، فلا يصح صومك مع هذا التردد؛ لأن شرط صحة القضاء صومه بنية جازمة من الليل، والتردد بالليل في النية بعد عقدها يفسدها، وانظري الفتوى: 490507.
وكونك نويت صوم الأسبوع، لا يصلح الاعتماد عليه في تصحيح الصوم، فإن كل يوم من أيام الصوم -رمضان كان، أو قضاء، أو نذرًا، أو كفارة- ما دام صومًا واجبًا، فإنه لا بد من تبييت نيته من الليل.
وأما صوم التطوع، فيجزئ بنية من النهار عند الجمهور.
والله أعلم.