الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام الحال ما ذكر، فأنت مستحاضة؛ لأن مجموع أيام الدم زاد على خمسة عشر يومًا، وهي أكثر مدة الحيض، ولم يتخللها مدة تصلح لتكون أقل الطهر بين الحيضتين.
وعليه؛ فإنك ترجعين إلى عادتك السابقة فتعدينها حيضًا، فما وافق تلك العادة يكون هو الحيض، وهي الأيام الستة التي تعرفينها، ثم إذا انقضت تلك الأيام الستة، فإنك تغتسلين، وتصلين، وتعدين الزائد استحاضة، فتتوضئين لكل صلاة، وتصلين بوضوئك الفرض وما شئت من النوافل إلى أن يأتي وقت عادتك من الشهر التالي، وهكذا حتى يشفيك الله تعالى. وانظري الفتوى: 156433.
والله أعلم.