الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يعد هذا ظلمًا لك من الشركة، فشروط العقد هي التي تحدد الحقوق والواجبات، كما قال الفاروق عمر رضي الله عنه: إِنَّما مَقَاطِعُ الحقوق عند الشروط. رواه سعيد بن منصور في سننه، وعلقه البخاري في صحيحه.
فإذا وافقت على العقد بهذا الشرط، فهو حق للشركة عليك، وليس في ذلك ظلم لك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه البخاري تعليقًا، وأبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.
ثم إن ما جزم به السائل من كون عدم حضوره لا يؤثر على الشركة إطلاقًا من الناحية الوظيفية، لا يعني أنه ليس للشركة مصلحة بأي وجه في حضوره، فهناك مصالح إدارية قد يغيب عن السائل تفصيلها.
والله أعلم.