الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا سافرت المرأة لحاجتها بإذن زوجها؛ فالصحيح الذي نفتي به أن حقها في القسم يسقط، وتُنظر الفتوى: 345652.
ولم يُفرق العلماء القائلون بهذا الذي نفتي به؛ بين ما إذا سافر بعد سفرها بأخرى أو لا.
وعليه؛ فإذا سافرت إحدى الزوجتين قبل زوجها بيوم، ثم سافر هو مع الأخرى؛ فلا حق لها في قضاء الأيام التي أمضتها في سفرها المذكور.
وتُنظر الفتوى: 504625.
والله أعلم.