nindex.php?page=treesubj&link=28974_18851_27962_29706_31931_32421_32423_32428_32455nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=75ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون nindex.php?page=treesubj&link=28974_19863_30516_30945nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=76بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين
قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=75ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك اختلفوا في دخول الباء على القنطار والدينار على قولين: أحدهما: أنها دخلت لإلصاق الأمانة كما دخلت في قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=22&ayano=29وليطوفوا بالبيت العتيق [الحج: 29].
[ ص: 403 ]
والثاني: أنها بمعنى (على) وتقديره: ومن أهل الكتاب من إن تأمنه على قنطار.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=75إلا ما دمت عليه قائما فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: إلا ما دمت عليه قائما بالمطالبة والاقتضاء ، وهذا قول
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة ،
nindex.php?page=showalam&ids=16879ومجاهد. والثاني: بالملازمة. والثالث: قائما على رأسه ، وهو قول
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي. nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=75ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل يعني في أموال
العرب ، وفي سبب استباحتهم له قولان: أحدهما: لأنهم مشركون من غير أهل الكتاب ، وهو قول
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة ،
nindex.php?page=showalam&ids=14468والسدي . والثاني: لأنهم تحولوا عن دينهم الذي عاملناهم عليه ، وهذا قول
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن nindex.php?page=showalam&ids=13036وابن جريج ، وقد روى
nindex.php?page=showalam&ids=15992سعيد بن جبير قال: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
nindex.php?page=hadith&LINKID=685535 (كذب الله أعداء الله ، ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر) .
nindex.php?page=treesubj&link=28974_18851_27962_29706_31931_32421_32423_32428_32455nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=75وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ nindex.php?page=treesubj&link=28974_19863_30516_30945nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=76بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
قَوْلُهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=75وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ اخْتَلَفُوا فِي دُخُولِ الْبَاءِ عَلَى الْقِنْطَارِ وَالدِّينَارِ عَلَى قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا دَخَلَتْ لِإِلْصَاقِ الْأَمَانَةِ كَمَا دَخَلَتْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=22&ayano=29وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [الْحَجِّ: 29].
[ ص: 403 ]
وَالثَّانِي: أَنَّهَا بِمَعْنَى (عَلَى) وَتَقْدِيرُهُ: وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ عَلَى قِنْطَارٍ.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=75إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا فِيهِ ثَلَاثَةُ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا بِالْمُطَالَبَةِ وَالِاقْتِضَاءِ ، وَهَذَا قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16879وَمُجَاهِدٍ. وَالثَّانِي: بِالْمُلَازَمَةِ. وَالثَّالِثُ: قَائِمًا عَلَى رَأْسِهِ ، وَهُوَ قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيِّ. nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=75ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ يَعْنِي فِي أَمْوَالِ
الْعَرَبِ ، وَفِي سَبَبِ اسْتِبَاحَتِهِمْ لَهُ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: لِأَنَّهُمْ مُشْرِكُونَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَهُوَ قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=14468وَالسُّدِّيِّ . وَالثَّانِي: لِأَنَّهُمْ تَحَوَّلُوا عَنْ دِينِهِمُ الَّذِي عَامَلْنَاهُمْ عَلَيْهِ ، وَهَذَا قَوْلُ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنِ nindex.php?page=showalam&ids=13036وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَقَدْ رَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=15992سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
nindex.php?page=hadith&LINKID=685535 (كَذَّبَ اللَّهُ أَعْدَاءَ اللَّهِ ، مَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا وَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيَّ إِلَّا الْأَمَانَةَ فَإِنَّهَا مُؤَدَّاةٌ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ) .