nindex.php?page=treesubj&link=28986_34091nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=24ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين nindex.php?page=treesubj&link=28986_28723_30347_34513nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=25وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=24ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين من استقدم ولادة وموتا ومن استأخر ، أو من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد ، أو من تقدم في الإسلام والجهاد وسبق إلى الطاعة ، أو تأخر لا يخفى علينا شيء من أحوالكم ، وهو بيان لكمال علمه بعد الاحتجاج على كمال قدرته ، فإن ما يدل على قدرته دليل على علمه . وقيل رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف الأول فازدحموا عليه فنزلت . وقيل إن امرأة حسناء كانت تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم بعض القوم لئلا ينظر إليها وتأخر بعض ليبصرها فنزلت .
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=25وإن ربك هو يحشرهم لا محالة للجزاء ، وتوسيط الضمير للدلالة على أنه القادر والمتولي لحشرهم لا غير ، وتصدير الجملة بـ (إن) لتحقيق الوعد والتنبيه على أن ما سبق من الدلالة على كمال قدرته وعلمه بتفاصيل الأشياء يدل على صحة الحكم كما صرح به بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=25إنه حكيم باهر الحكمة متقن في أفعاله .
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=25عليم وسع علمه كل شيء .
nindex.php?page=treesubj&link=28986_34091nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=24وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ nindex.php?page=treesubj&link=28986_28723_30347_34513nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=25وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=24وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ مَنِ اسْتَقْدَمَ وِلَادَةً وَمَوْتًا وَمَنِ اسْتَأْخَرَ ، أَوْ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَمَنْ لَمْ يَخْرُجْ بَعْدُ ، أَوْ مَنْ تَقَدَّمَ فِي الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَسَبَقَ إِلَى الطَّاعَةِ ، أَوْ تَأَخَّرَ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا شَيْءٌ مِنْ أَحْوَالِكُمْ ، وَهُوَ بَيَانٌ لِكَمَالِ عِلْمِهِ بَعْدَ الِاحْتِجَاجِ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ ، فَإِنَّ مَا يَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ دَلِيلٌ عَلَى عِلْمِهِ . وَقِيلَ رَغَّبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ فَنَزَلَتْ . وَقِيلَ إِنَّ امْرَأَةً حَسْنَاءَ كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقَدَّمَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِئَلَّا يَنْظُرَ إِلَيْهَا وَتَأَخَّرَ بَعْضٌ لِيُبْصِرَهَا فَنَزَلَتْ .
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=25وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ لَا مَحَالَةَ لِلْجَزَاءِ ، وَتَوْسِيطُ الضَّمِيرِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهُ الْقَادِرُ وَالْمُتَوَلِّي لِحَشْرِهِمْ لَا غَيْرَ ، وَتَصْدِيرُ الْجُمْلَةِ بِـ (إِنَّ) لِتَحْقِيقِ الْوَعْدِ وَالتَّنْبِيهِ عَلَى أَنَّ مَا سَبَقَ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ وَعِلْمِهِ بِتَفَاصِيلِ الْأَشْيَاءِ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ الْحُكْمِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=25إِنَّهُ حَكِيمٌ بَاهِرُ الْحِكْمَةِ مُتْقِنٌ فِي أَفْعَالِهِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=25عَلِيمٌ وَسِعَ عِلْمُهُ كُلَّ شَيْءٍ .