nindex.php?page=treesubj&link=28988_30428_30437_31769nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا nindex.php?page=treesubj&link=28988_18877_31772_32944_33363_34106_34264nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63قال اذهب امض لما قصدته وهو طرد وتخلية بينه وبين ما سولت له نفسه .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاؤك وجزاؤهم فغلب المخاطب على الغائب ، ويجوز أن يكون الخطاب للتابعين على الالتفات .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63جزاء موفورا مكملا من قولهم فر لصاحبك عرضه ، وانتصاب جزاء على المصدر بإضمار فعله أو بما في
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63جزاؤكم من معنى تجازون ، أو حال موطئة لقوله
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63موفورا .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64واستفزز واستخفف .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64من استطعت منهم أن تستفزه والفز الخفيف .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64بصوتك بدعائك إلى الفساد .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وأجلب عليهم وصح عليهم من الجلبة وهي الصياح .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64بخيلك ورجلك بأعوانك من راكب وراجل ، والخيل الخيالة ومنه قوله عليه الصلاة والسلام «
nindex.php?page=hadith&LINKID=889994يا خيل الله اركبي » والرجل اسم جمع للراجل
[ ص: 261 ] كالصحب والركب ، ويجوز أن يكون تمثيلا لتسلطه على من يغويه بمغوار صوت على قوم فاستفزهم من أماكنهم وأجلب عليهم بجنده حتى استأصلهم . وقرأ
حفص nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64ورجلك بالكسر وغيره بالضم وهما لغتان كندس وندس ومعناه : وجمعك الرجل . وقرئ « ورجالك » « ورجالك » .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وشاركهم في الأموال بحملهم على كسبها وجمعها من الحرام والتصرف فيها على ما لا ينبغي .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64والأولاد بالحث على التوصل إلى الولد بالسبب المحرم ، والإشراك فيه بتسميته عبد العزى ، والتضليل بالحمل على الأديان الزائغة والحرف الذميمة والأفعال القبيحة .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وعدهم المواعيد الباطلة كشفاعة الآلهة والاتكال على كرامة الآباء وتأخير التوبة لطول الأمل .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وما يعدهم الشيطان إلا غرورا اعتراض لبيان مواعيده الباطلة ، والغرور تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب .
nindex.php?page=treesubj&link=28988_30428_30437_31769nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا nindex.php?page=treesubj&link=28988_18877_31772_32944_33363_34106_34264nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63قَالَ اذْهَبْ امْضِ لِمَا قَصَدْتَهُ وَهُوَ طَرْدٌ وَتَخْلِيَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاؤُكَ وَجَزَاؤُهُمْ فَغُلِّبَ الْمُخَاطَبُ عَلَى الْغَائِبِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخِطَابُ لِلتَّابِعِينَ عَلَى الِالْتِفَاتِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63جَزَاءً مَوْفُورًا مُكَمَّلًا مِنْ قَوْلِهِمْ فِرْ لِصَاحِبِكَ عِرْضَهُ ، وَانْتِصَابُ جَزَاءً عَلَى الْمَصْدَرِ بِإِضْمَارِ فِعْلِهِ أَوْ بِمَا فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63جَزَاؤُكُمْ مِنْ مَعْنَى تُجَازَوْنَ ، أَوْ حَالٌ مُوَطِّئَةٌ لِقَوْلِهِ
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=63مَوْفُورًا .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وَاسْتَفْزِزْ وَاسْتَخْفِفْ .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ أَنْ تَسْتَفِزَّهُ وَالْفَزُّ الْخَفِيفُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64بِصَوْتِكَ بِدُعَائِكَ إِلَى الْفَسَادِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ وَصِحْ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجَلَبَةِ وَهِيَ الصِّيَاحُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ بِأَعْوَانِكَ مِنْ رَاكِبٍ وَرَاجِلٍ ، وَالْخَيْلُ الْخَيَّالَةُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ «
nindex.php?page=hadith&LINKID=889994يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي » وَالرَّجِلُ اسْمُ جَمْعٍ لِلرَّاجِلِ
[ ص: 261 ] كَالصَّحْبِ وَالرَّكْبِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَمْثِيلًا لِتَسَلُّطِهِ عَلَى مَنْ يُغْوِيهِ بِمِغْوَارٍ صَوَّتَ عَلَى قَوْمٍ فَاسْتَفَزَّهُمْ مِنْ أَمَاكِنِهِمْ وَأَجْلَبَ عَلَيْهِمْ بِجُنْدِهِ حَتَّى اسْتَأْصَلَهُمْ . وَقَرَأَ
حَفْصٌ nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وَرَجِلِكَ بِالْكَسْرِ وَغَيْرُهُ بِالضَّمِّ وَهُمَا لُغَتَانِ كَنَدِسٍ وَنَدُسٍ وَمَعْنَاهُ : وَجَمْعُكَ الرَّجِلَ . وَقُرِئَ « وَرِجَالِكَ » « وَرِجَالِكَ » .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ بِحَمْلِهِمْ عَلَى كَسْبِهَا وَجَمْعِهَا مِنَ الْحَرَامِ وَالتَّصَرُّفِ فِيهَا عَلَى مَا لَا يَنْبَغِي .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وَالأَوْلادِ بِالْحَثِّ عَلَى التَّوَصُّلِ إِلَى الْوَلَدِ بِالسَّبَبِ الْمُحَرَّمِ ، وَالْإِشْرَاكُ فِيهِ بِتَسْمِيَتِهِ عَبْدَ الْعُزَّى ، وَالتَّضْلِيلُ بِالْحَمْلِ عَلَى الْأَدْيَانِ الزَّائِغَةِ وَالْحِرَفِ الذَّمِيمَةِ وَالْأَفْعَالِ الْقَبِيحَةِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وَعِدْهُمْ الْمَوَاعِيدَ الْبَاطِلَةَ كَشَفَاعَةِ الْآلِهَةِ وَالِاتِّكَالِ عَلَى كَرَامَةِ الْآبَاءِ وَتَأْخِيرِ التَّوْبَةِ لِطُولِ الْأَمَلِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=64وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا اعْتِرَاضٌ لِبَيَانِ مَوَاعِيدِهِ الْبَاطِلَةِ ، وَالْغُرُورِ تَزْيِينُ الْخَطَأِ بِمَا يُوهِمُ أَنَّهُ صَوَابٌ .