ثم حكى حالهم الماضية إشارة إلى استمرار حال الخلق على هذا فقال:
nindex.php?page=treesubj&link=19037_30549_30614_31788_32024_34274_29014nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7وما أي والحال أنه ما
nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7يأتيهم وأغرق في النفس بقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7من نبي أي في أمة بعد أمة بعد أمة وزمان بعد زمان
nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7إلا كانوا أي خلقا وطبعا وجبلة
nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7به يستهزئون كما استهزأ قومك، وتقديم الظرف للإشارة إلى أن استهزاءهم به لشدة مبالغتهم فيه كأنه مقصور عليه.
ثُمَّ حَكَى حَالَهُمُ الْمَاضِيَةَ إِشَارَةً إِلَى اسْتِمْرَارِ حَالِ الْخَلْقِ عَلَى هَذَا فَقَالَ:
nindex.php?page=treesubj&link=19037_30549_30614_31788_32024_34274_29014nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7وَمَا أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ مَا
nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7يَأْتِيهِمْ وَأَغْرَقَ فِي النَّفْسِ بِقَوْلِهِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7مِنْ نَبِيٍّ أَيْ فِي أُمَّةٍ بَعْدَ أُمَّةٍ بَعْدَ أُمَّةٍ وَزَمَانٍ بَعْدَ زَمَانٍ
nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7إِلا كَانُوا أَيْ خَلْقًا وَطَبْعًا وَجِبِلَّةً
nindex.php?page=tafseer&surano=43&ayano=7بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ كَمَا اسْتَهْزَأَ قَوْمُكَ، وَتَقْدِيمُ الظَّرْفِ لِلْإِشَارَةِ إِلَى أَنَّ اسْتِهْزَاءَهُمْ بِهِ لِشِدَّةِ مُبَالَغَتِهِمْ فِيهِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ.