سورة النجم
494 -
nindex.php?page=treesubj&link=28914قوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=23إن يتبعون إلا الظن ، وبعده :
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=28إن يتبعون إلا الظن . ليس بتكرار ؛ لأن الأول متصل بعبادتهم اللات والعزى ومناة ، والثاني بعبادتهم الملائكة . ثم ذم الظن فقال :
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=28وإن الظن لا يغني من الحق شيئا .
495 -
nindex.php?page=treesubj&link=28914قوله : nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=23ما أنزل الله بها من سلطان في جميع القرآن بالألف ، إلا في الأعراف ، وقد سبق .
سُورَةُ النَّجْمِ
494 -
nindex.php?page=treesubj&link=28914قَوْلُهُ تَعَالَى : nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=23إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ ، وَبَعْدَهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=28إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ . لَيْسَ بِتَكْرَارٍ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ مُتَّصِلٌ بِعِبَادَتِهِمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ ، وَالثَّانِيَ بِعِبَادَتِهِمُ الْمَلَائِكَةِ . ثُمَّ ذَمَّ الظَّنَّ فَقَالَ :
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=28وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا .
495 -
nindex.php?page=treesubj&link=28914قَوْلُهُ : nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=23مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ بِالْأَلِفِ ، إِلَّا فِي الْأَعْرَافِ ، وَقَدْ سَبَقَ .