فخر الدين
العلامة الكبير ذو الفنون فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين القرشي
[ ص: 501 ] البكري الطبرستاني الأصولي المفسر كبير الأذكياء والحكماء والمصنفين .
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة .
واشتغل على أبيه
الإمام ضياء الدين خطيب الري ، وانتشرت تواليفه في البلاد شرقا وغربا ، وكان يتوقد ذكاء ، وقد سقت ترجمته على الوجه في " تاريخ الإسلام " . وقد بدت منه في تواليفه بلايا وعظائم وسحر وانحرافات عن السنة ، والله يعفو عنه ، فإنه توفي على طريقة حميدة ، والله يتولى السرائر .
مات
بهراة يوم عيد الفطر سنة ست وستمائة وله بضع وستون سنة ، وقد اعترف في آخر عمره ، حيث يقول : لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن ، أقرأ في الإثبات :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=5الرحمن على العرش استوى nindex.php?page=tafseer&surano=35&ayano=10إليه يصعد الكلم ، وأقرأ في النفي :
nindex.php?page=tafseer&surano=42&ayano=11ليس كمثله شيء ، ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي .
فَخْرُ الدِّينِ
الْعَلَّامَةُ الْكَبِيرُ ذُو الْفُنُونِ فَخْرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ
[ ص: 501 ] الْبَكْرِيُّ الطَّبَرَسْتَانِيُّ الْأُصُولِيُّ الْمُفَسِّرُ كَبِيرُ الْأَذْكِيَاءِ وَالْحُكَمَاءِ وَالْمُصَنِّفِينَ .
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .
وَاشْتَغَلَ عَلَى أَبِيهِ
الْإِمَامِ ضِيَاءِ الدِّينِ خَطِيبِ الرَّيِّ ، وَانْتَشَرَتْ تَوَالِيفُهُ فِي الْبِلَادِ شَرْقًا وَغَرْبًا ، وَكَانَ يَتَوَقَّدُ ذَكَاءً ، وَقَدْ سُقْتُ تَرْجَمَتَهُ عَلَى الْوَجْهِ فِي " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " . وَقَدْ بَدَتْ مِنْهُ فِي تَوَالِيفِهِ بَلَايَا وَعَظَائِمُ وَسِحْرٌ وَانْحِرَافَاتٌ عَنِ السُّنَّةِ ، وَاللَّهُ يَعْفُو عَنْهُ ، فَإِنَّهُ تُوُفِّيَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَمِيدَةٍ ، وَاللَّهُ يَتَوَلَّى السَّرَائِرَ .
مَاتَ
بِهَرَاةَ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّمِائَةٍ وَلَهُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ سَنَةً ، وَقَدِ اعْتَرَفَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، حَيْثُ يَقُولُ : لَقَدْ تَأَمَّلْتُ الطُّرُقَ الْكَلَامِيَّةَ وَالْمَنَاهِجَ الْفَلْسَفِيَّةَ فَمَا رَأَيْتُهَا تَشْفِي عَلِيلًا وَلَا تَرْوِي غَلِيلًا ، وَرَأَيْتُ أَقْرَبَ الطُّرُقِ طَرِيقَةَ الْقُرْآنِ ، أَقْرَأُ فِي الْإِثْبَاتِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=5الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى nindex.php?page=tafseer&surano=35&ayano=10إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ ، وَأَقْرَأُ فِي النَّفْيِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=42&ayano=11لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، وَمِنْ جَرَّبَ مِثْلَ تَجْرِبَتِي عَرِفَ مِثْلَ مَعْرِفَتِي .