nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=116nindex.php?page=treesubj&link=28973وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=117بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون
قوله : وقالوا هم
اليهود والنصارى وقيل
اليهود ، أي قالوا :
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=30عزير ابن الله وقيل
النصارى ، أي قالوا :
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=30المسيح ابن الله وقيل : هم كفار العرب ، أي قالوا : الملائكة بنات الله .
وقوله : سبحانه قد تقدم تفسيره ، والمراد هنا تبرؤ الله تعالى عما نسبوه إليه من اتخاذ الولد .
وقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=116بل له ما في السماوات والأرض رد على القائلين بأنه اتخذ ولدا ، أي بل هو مالك لما في السماوات والأرض ، وهؤلاء القائلون داخلون تحت ملكه ، والولد من جنسهم لا من جنسه ، ولا يكون الولد إلا من جنس الوالد .
والقانت : المطيع الخاضع ، أي كل من في السماوات والأرض مطيعون له خاضعون لعظمته خاشعون لجلاله ،
nindex.php?page=treesubj&link=1847والقنوت في أصل اللغة القيام .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : فالخلق قانتون أي قائمون بالعبودية إما إقرارا وإما أن يكونوا على خلاف ذلك ، فأثر الصنعة بين عليهم ، وقيل : أصله الطاعة ، ومنه
nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=35والقانتين والقانتات وقيل : السكون ، ومنه قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=238وقوموا لله قانتين ولهذا قال
nindex.php?page=showalam&ids=68زيد بن أرقم :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1019454كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=238وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام ، وقيل القنوت : الصلاة ، ومنه قول الشاعر :
قانتا لله يتلو كتبه وعلى عمد من الناس اعتزل
والأولى أن القنوت لفظ مشترك بين معان كثيرة ، قيل : هي ثلاثة عشر معنى ، وهي مبينة .
وقد نظمها بعض أهل العلم كما أوضحت ذلك في شرحي علم المنتقى .
و ( بديع ) : فعيل للمبالغة وهو خبر مبتدأ محذوف ، أي هو بديع سماواته وأرضه ، أبدع الشيء : أنشأه لا عن مثال ، وكل من أنشأ ما لم يسبق إليه قيل له مبدع .
وقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=117وإذا قضى أمرا أي أحكمه وأتقنه .
قال
الأزهري : ( قضى ) في اللغة على وجوه : مرجعها إلى انقطاع الشيء وتمامه ، قيل : هو مشترك بين معان ، يقال : قضى بمعنى خلق ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=12فقضاهن سبع سماوات وبمعنى أعلم ، ومنه
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=4وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب وبمعنى أمر ، ومنه
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=23وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبمعنى ألزم ، ومنه : قضى عليه القاضي ، وبمعنى أوفاه ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=28&ayano=29فلما قضى موسى الأجل وبمعنى أراد ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=68فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون .
nindex.php?page=treesubj&link=21051والأمر : واحد الأمور .
وقد ورد في القرآن على أربعة عشر معنى :
الأول : الدين ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=48حتى جاء الحق وظهر أمر الله
الثاني : بمعنى القول ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=27فإذا جاء أمرنا .
الثالث : العذاب ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=22لما قضي الأمر
الرابع :
عيسى ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=68فإذا قضى أمرا أي أوجد
عيسى عليه السلام .
الخامس : القتل ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=78فإذا جاء أمر الله
السادس : فتح
مكة ، ومنه
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=24فتربصوا حتى يأتي الله بأمره .
السابع : قتل
بني قريظة وإجلاء
النضير ، ومنه
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=109فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره .
الثامن : القيامة ، ومنه
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=1أتى أمر الله .
التاسع : القضاء ، ومنه
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=3يدبر الأمر .
العاشر : الوحي ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=65&ayano=12يتنزل الأمر بينهن .
الحادي عشر : أمر الخلائق ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=42&ayano=53ألا إلى الله تصير الأمور .
الثاني عشر : النصر ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=154هل لنا من الأمر من شيء .
الثالث عشر : الذنب ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=65&ayano=9فذاقت وبال أمرها
الرابع عشر : الشأن ، ومنه :
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=97وما أمر فرعون برشيد
هكذا أورد هذه المعاني بأطول من هذا بعض المفسرين وليس تحت ذلك كثير فائدة ، وإطلاقه على الأمور المختلفة لصدق اسم الأمر عليها .
وقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=117فإنما يقول له كن فيكون الظاهر في هذا المعنى الحقيقي ، وأنه يقول سبحانه هذا اللفظ ، وليس في ذلك مانع ولا جاء ما يوجب تأويله ، ومنه قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=36&ayano=82إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وقال تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=40إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون وقال :
nindex.php?page=tafseer&surano=54&ayano=50وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ومنه قول الشاعر :
إذا ما أراد الله أمرا فإنما يقول له كن قوله فيكون
وقد قيل : إن ذلك مجاز ، وأنه لا قول ، وإنما هو قضاء يقضيه ، فعبر عنه بالقول ، ومنه قول الشاعر ، وهو
عمر بن حممة الدوسي :
فأصبحت مثل النسر طارت فراخه إذا رام تطيارا يقال له قع
وقال آخر :
قالت جناحاه لساقيه الحقا ونجيا لحكمكما أن يمزقا
والمراد بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118وقال الذين لا يعلمون اليهود ، وقيل :
النصارى ، ورجحه
ابن جرير لأنهم المذكورون في الآية ، وقيل : مشركو العرب ، و لولا حرف تحضيض ، أي هلا
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118يكلمنا الله بنبوة
محمد فنعلم أنه نبي أو تأتينا
[ ص: 89 ] بذلك علامة على نبوته .
والمراد بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118قال الذين من قبلهم قيل : هم
اليهود والنصارى في قول من جعل
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118الذين لا يعلمون كفار العرب ، أو الأمم السالفة في قول من جعل
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118الذين لا يعلمون اليهود والنصارى ، أو
اليهود في قول من جعل
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118الذين لا يعلمون النصارى : تشابهت أي في التعنت والاقتراح ، وقال
الفراء : تشابهت في اتفاقهم على الكفر .
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118قد بينا الآيات لقوم يوقنون أي يعترفون بالحق وينصفون في القول ويذعنون لأوامر الله سبحانه لكونهم مصدقين له سبحانه مؤمنين بآياته متبعين لما شرعه لهم .
وقد أخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1019455قال الله تعالى : كذبني ابن آدم وشتمني ، فأما تكذيبه إياي فيزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان ، وأما شتمه إياي فقوله : لي ولد ، فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا .
وأخرج نحوه أيضا من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، وفي الباب أحاديث .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=91سبحان الله قال : تنزيه الله نفسه عن السوء .
وأخرج
عبد الرزاق nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات عن
nindex.php?page=showalam&ids=17176موسى بن طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه سئل عن التسبيح أن يقول الإنسان : سبحان الله ، قال : براءة الله من السوء .
وأخرجه
الحاكم وصححه ،
وابن مردويه ،
والبيهقي من طريق
طلحة بن يحيى بن طلحة عن أبيه عن جده
nindex.php?page=showalam&ids=55طلحة بن عبيد الله قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1019457سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير سبحان الله ، فقال : هو nindex.php?page=treesubj&link=29442تنزيه الله من كل سوء .
وأخرجه
ابن مردويه عنه من طريق أخرى مرفوعا .
وأخرج
أحمد ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
وأبو يعلى ، nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
nindex.php?page=showalam&ids=13053وابن حبان ،
nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني في الأوسط
وأبو نعيم في الحلية
والضياء في المختارة عن
أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1019458كل حرف في القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير وابن المنذر عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=116كل له قانتون قال : مطيعون .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم عن
أبي العالية في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=117بديع السماوات والأرض يقول : ابتدع خلقهما ولم يشركه في خلقهما أحد .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال :
قال رافع بن حريملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا محمد إن كنت رسولا من الله كما تقول فقل لله فليكلمنا حتى نسمع كلامه ، فأنزل الله في ذلك : nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118وقال الذين لا يعلمون الآية .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير عن
قتادة أنهم كفار العرب .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير عن
مجاهد قال : هم
النصارى ، والذين من قبلهم :
يهود .
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=116nindex.php?page=treesubj&link=28973وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=117بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
قَوْلُهُ : وَقَالُوا هُمُ
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَقِيلَ
الْيَهُودُ ، أَيْ قَالُوا :
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=30عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقِيلَ
النَّصَارَى ، أَيْ قَالُوا :
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=30الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وَقِيلَ : هُمْ كُفَّارُ الْعَرَبِ ، أَيْ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ .
وَقَوْلُهُ : سُبْحَانَهُ قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ ، وَالْمُرَادُ هُنَا تَبَرُّؤُ اللَّهِ تَعَالَى عَمَّا نَسَبُوهُ إِلَيْهِ مِنِ اتِّخَاذِ الْوَلَدِ .
وَقَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=116بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَدٌّ عَلَى الْقَائِلِينَ بِأَنَّهُ اتَّخَذَ وَلَدًا ، أَيْ بَلْ هُوَ مَالِكٌ لِمَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَهَؤُلَاءِ الْقَائِلُونَ دَاخِلُونَ تَحْتَ مُلْكِهِ ، وَالْوَلَدُ مِنْ جِنْسِهِمْ لَا مِنْ جِنْسِهِ ، وَلَا يَكُونُ الْوَلَدُ إِلَّا مِنْ جِنْسِ الْوَالِدِ .
وَالْقَانِتُ : الْمُطِيعُ الْخَاضِعُ ، أَيْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مُطِيعُونَ لَهُ خَاضِعُونَ لِعَظَمَتِهِ خَاشِعُونَ لِجَلَالِهِ ،
nindex.php?page=treesubj&link=1847وَالْقُنُوتُ فِي أَصْلِ اللُّغَةِ الْقِيَامُ .
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : فَالْخَلْقُ قَانِتُونَ أَيْ قَائِمُونَ بِالْعُبُودِيَّةِ إِمَّا إِقْرَارًا وَإِمَّا أَنْ يَكُونُوا عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، فَأَثَرُ الصَّنْعَةِ بَيِّنٌ عَلَيْهِمْ ، وَقِيلَ : أَصْلُهُ الطَّاعَةُ ، وَمِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=35وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَقِيلَ : السُّكُونُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=238وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ وَلِهَذَا قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=68زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1019454كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=238وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ ، وَقِيلَ الْقُنُوتُ : الصَّلَاةُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ :
قَانِتًا لِلَّهِ يَتْلُو كُتُبَهُ وَعَلَى عَمْدٍ مِنَ النَّاسِ اعْتَزَلَ
وَالْأَوْلَى أَنَّ الْقُنُوتَ لَفْظٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ مَعَانٍ كَثِيرَةٍ ، قِيلَ : هِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَعْنًى ، وَهِيَ مُبَيَّنَةٌ .
وَقَدْ نَظَمَهَا بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ كَمَا أَوْضَحْتُ ذَلِكَ فِي شَرْحِي عِلْمَ الْمُنْتَقَى .
وَ ( بَدِيعُ ) : فَعِيلٌ لِلْمُبَالَغَةِ وَهُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ، أَيْ هُوَ بَدِيعُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ ، أَبْدَعَ الشَّيْءَ : أَنْشَأَهُ لَا عَنْ مِثَالٍ ، وَكُلُّ مَنْ أَنْشَأَ مَا لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ قِيلَ لَهُ مُبْدِعٌ .
وَقَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=117وَإِذَا قَضَى أَمْرًا أَيْ أَحْكَمَهُ وَأَتْقَنَهُ .
قَالَ
الْأَزْهَرِيُّ : ( قَضَى ) فِي اللُّغَةِ عَلَى وُجُوهٍ : مَرْجِعُهَا إِلَى انْقِطَاعِ الشَّيْءِ وَتَمَامِهِ ، قِيلَ : هُوَ مُشْتَرِكٌ بَيْنَ مَعَانٍ ، يُقَالُ : قَضَى بِمَعْنَى خَلَقَ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=12فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَبِمَعْنَى أَعْلَمَ ، وَمِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=4وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ وَبِمَعْنَى أَمَرَ ، وَمِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=23وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِمَعْنَى أَلْزَمَ ، وَمِنْهُ : قَضَى عَلَيْهِ الْقَاضِي ، وَبِمَعْنَى أَوْفَاهُ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=28&ayano=29فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَبِمَعْنَى أَرَادَ وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=68فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ .
nindex.php?page=treesubj&link=21051وَالْأَمْرُ : وَاحِدُ الْأُمُورِ .
وَقَدْ وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ عَلَى أَرْبَعَةَ عَشَرَ مَعْنًى :
الْأَوَّلُ : الدِّينُ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=48حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ
الثَّانِي : بِمَعْنَى الْقَوْلِ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=27فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا .
الثَّالِثُ : الْعَذَابُ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=22لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ
الرَّابِعُ :
عِيسَى ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=68فَإِذَا قَضَى أَمْرًا أَيْ أَوْجَدَ
عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ .
الْخَامِسُ : الْقَتْلُ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=40&ayano=78فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ
السَّادِسُ : فَتْحُ
مَكَّةَ ، وَمِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=24فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ .
السَّابِعُ : قَتْلُ
بَنِي قُرَيْظَةَ وَإِجْلَاءُ
النَّضِيرِ ، وَمِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=109فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ .
الثَّامِنُ : الْقِيَامَةُ ، وَمِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=1أَتَى أَمْرُ اللَّهِ .
التَّاسِعُ : الْقَضَاءُ ، وَمِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=3يُدَبِّرُ الْأَمْرَ .
الْعَاشِرُ : الْوَحْيُ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=65&ayano=12يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ .
الْحَادِي عَشَرَ : أَمْرُ الْخَلَائِقِ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=42&ayano=53أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ .
الثَّانِي عَشَرَ : النَّصْرُ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=154هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ .
الثَّالِثَ عَشَرَ : الذَّنْبُ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=65&ayano=9فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا
الرَّابِعَ عَشَرَ : الشَّأْنُ ، وَمِنْهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=97وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
هَكَذَا أَوْرَدَ هَذِهِ الْمَعَانِيَ بِأَطْوَلَ مِنْ هَذَا بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ وَلَيْسَ تَحْتَ ذَلِكَ كَثِيرُ فَائِدَةٍ ، وَإِطْلَاقُهُ عَلَى الْأُمُورِ الْمُخْتَلِفَةِ لِصِدْقِ اسْمِ الْأَمْرِ عَلَيْهَا .
وَقَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=117فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ الظَّاهِرُ فِي هَذَا الْمَعْنَى الْحَقِيقِيُّ ، وَأَنَّهُ يَقُولُ سُبْحَانَهُ هَذَا اللَّفْظَ ، وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مَانَعٌ وَلَا جَاءَ مَا يُوجِبُ تَأْوِيلَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=36&ayano=82إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وَقَالَ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=40إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وَقَالَ :
nindex.php?page=tafseer&surano=54&ayano=50وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ :
إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ قَوْلُهُ فَيَكُونُ
وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ مَجَازٌ ، وَأَنَّهُ لَا قَوْلَ ، وَإِنَّمَا هُوَ قَضَاءٌ يَقْضِيهِ ، فَعَبَّرَ عَنْهُ بِالْقَوْلِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ ، وَهُوَ
عُمَرُ بْنُ حُمَمَةَ الدُّوسِيُّ :
فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَتْ فِرَاخُهُ إِذَا رَامَ تَطْيَارًا يُقَالُ لَهُ قَعِ
وَقَالَ آخَرُ :
قَالَتْ جَنَاحَاهُ لِسَاقَيْهِ الْحَقَا وَنَجِّيَا لِحُكْمِكُمَا أَنْ يُمَزَّقَا
وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ الْيَهُودُ ، وَقِيلَ :
النَّصَارَى ، وَرَجَّحَهُ
ابْنُ جَرِيرٍ لِأَنَّهُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الْآيَةِ ، وَقِيلَ : مُشْرِكُو الْعَرَبِ ، وَ لَوْلَا حَرْفُ تَحْضِيضٍ ، أَيْ هَلَّا
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118يُكَلِّمُنَا اللَّهُ بِنُبُوَّةِ
مُحَمَّدٍ فَنَعْلَمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ أَوْ تَأْتِينَا
[ ص: 89 ] بِذَلِكَ عَلَامَةٌ عَلَى نُبُوَّتِهِ .
وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قِيلَ : هُمُ
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ كُفَّارَ الْعَرَبِ ، أَوِ الْأُمَمُ السَّالِفَةُ فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، أَوِ
الْيَهُودُ فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ النَّصَارَى : تَشَابَهَتْ أَيْ فِي التَّعَنُّتِ وَالِاقْتِرَاحِ ، وَقَالَ
الْفَرَّاءُ : تَشَابَهَتْ فِي اتِّفَاقِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ أَيْ يَعْتَرِفُونَ بِالْحَقِّ وَيُنْصِفُونَ فِي الْقَوْلِ وَيُذْعِنُونَ لِأَوَامِرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لِكَوْنِهِمْ مُصَدِّقِينَ لَهُ سُبْحَانَهُ مُؤْمِنِينَ بِآيَاتِهِ مُتَّبِعِينَ لِمَا شَرَعَهُ لَهُمْ .
وَقَدْ أَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1019455قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَشَتَمَنِي ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَيَزْعُمُ أَنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ : لِي وَلَدٌ ، فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَدًا .
وَأَخْرَجَ نَحْوَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=91سُبْحَانَ اللَّهِ قَالَ : تَنْزِيهُ اللَّهِ نَفْسَهُ عَنِ السُّوءِ .
وَأَخْرَجَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=17176مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّسْبِيحِ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : بَرَاءَةُ اللَّهِ مِنَ السُّوءِ .
وَأَخْرَجَهُ
الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ ،
وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ،
وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
nindex.php?page=showalam&ids=55طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1019457سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقَالَ : هُوَ nindex.php?page=treesubj&link=29442تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ .
وَأَخْرَجَهُ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى مَرْفُوعًا .
وَأَخْرَجَ
أَحْمَدُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
وَأَبُو يَعْلَى ، nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=13053وَابْنُ حِبَّانَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=14687وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ
وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ
وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1019458كُلُّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ فَهُوَ الطَّاعَةُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=116كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ قَالَ : مُطِيعُونَ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ
أَبِي الْعَالِيَةِ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=117بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَقُولُ : ابْتَدَعَ خَلْقَهُمَا وَلَمْ يُشْرِكْهُ فِي خَلْقِهِمَا أَحَدٌ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابْنُ إِسْحَاقَ nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
قَالَ رَافِعُ بْنُ حُرَيْمِلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُحَمَّدُ إِنْ كُنْتَ رَسُولًا مِنَ اللَّهِ كَمَا تَقُولُ فَقُلْ لِلَّهِ فَلْيُكَلِّمْنَا حَتَّى نَسْمَعَ كَلَامَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ : nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=118وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ الْآيَةَ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ عَنْ
قَتَادَةَ أَنَّهُمْ كُفَّارُ الْعَرَبِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ عَنْ
مُجَاهِدٍ قَالَ : هُمُ
النَّصَارَى ، وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ :
يَهُودُ .