الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 45 ] بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا إمام الأئمة فقيه الآفاق أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري الحافظ - رحمه الله - قال :

كتاب الوضوء

مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بنقل العدل عن العدل موصولا إليه - صلى الله عليه وسلم - من غير قطع في أثناء الإسناد ولا جرح في ناقلي الأخبار التي نذكرها - بمشيئة الله تعالى - .

( 1 ) باب ذكر الخبر الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن إتمام الوضوء من الإسلام .

1 - حدثنا أبو يعقوب يوسف بن واضح الهاشمي ، ثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن يحيى بن يعمر قال : قلت - يعني لعبد الله بن عمر - : يا أبا عبد الرحمن إن أقواما يزعمون أن ليس قدر . قال : هل عندنا منهم أحد ؟ قلت : لا . قال : فأبلغهم عني إذا لقيتهم ، أن ابن عمر يبرأ إلى الله منكم ، وأنتم برآء منه ، ثم قال : حدثني عمر بن الخطاب قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس ، إذ جاء رجل [ ليس ] عليه سحناء سفر ، وليس من أهل البلد ، يتخطى حتى ورد ، [ ص: 46 ] فجلس بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : يا محمد ! ما الإسلام ؟ قال : " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأن تقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحج البيت وتعتمر ، وتغتسل من الجنابة ، وأن تتم الوضوء ، وتصوم رمضان " . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : " نعم " . قال : صدقت " .

وذكر الحديث بطوله في السؤال عن الإيمان والإحسان والساعة .


التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث