الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ويحرم وطء زوج امرأته وسيد أمته في حيض

( أو ) وطء في ( دبر ) فيحرم في قول أكثر أهل العلم من الصحابة ، ومن بعدهم لحديث " { إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن } وحديث " { إن الله لا ينظر إلى رجل جامع امرأته في دبرها } رواهما ابن ماجه ، وأما قوله تعالى : { فأتوا حرثكم أنى شئتم } فعن جابر قال كان اليهود يقولون إذا جامع الرجل امرأته في فرجها من ورائها جاء الولد أحول فأنزل الله تعالى : { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } من بين يديها ، ومن خلفها غير أن لا يأتيها إلا في المأتى متفق عليه ، ويعزر عليه عالم تحريمه وإن تطاوعا على الوطء في الدبر فرق بينهما وإن أكرهها عليه نهي عنه فإن أبى فرق بينهما ذكره ابن أبي موسى ، وغيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث