الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ويحرم وطء زوج امرأته وسيد أمته في حيض

( وله ) أي : الزوج ( إلزامها ) أي : الزوجة ( بغسل نجاسة ، وغسل من حيض ، ونفاس ، وجنابة ) إن كانت ( مكلفة ) ، وظاهره ولو ذمية خلافا للإقناع واجتناب المحرمات وكذا إزالة وسخ ، ودرن ، ويستوي في ذلك المسلمة ، والذمية لاستوائهما في حصول النفرة ممن ذلك حالها ( و ) له إلزامها ( بأخذ ما يعاف من شعر ) عانة ( و ) من ( ظفر ) ، وظاهره ولو طالا قليلا بحيث تعافه النفس ، وفي منعها من أكل ما له رائحة كريهة كثوم ، وبصل وجهان أحدهما له المنع ; لأنه يمنع القبلة ، وكمال الاستمتاع بها والثاني ليس له ذلك ; لأنه لا يمنع الوطء ، وجزم بالأول في المنور ، وصححه في النظم ، وتصحيح المحرر ، وقدمه ابن رزين في شرحه وهو معنى ما في الإقناع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث