الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل السلطان في ولاية النكاح هو الإمام أو الحاكم أو من فوضا إليه ذلك

جزء التالي صفحة
السابق

( 5160 ) فصل : والسلطان هاهنا هو الإمام ، أو الحاكم ، أو من فوضا إليه ذلك . واختلفت الرواية عن أحمد في والي البلد ، فقال في موضع : يزوج والي البلد . وقال في الرستاق يكون فيه الوالي وليس فيه قاض : يزوج إذا احتاط لها في المهر والكفء ، أرجو أن لا يكون به بأس ; لأنه ذو سلطان ، فيدخل في عموم الحديث . وقال في موضع آخر ، في المرأة إذا لم يكن لها ولي : فالسلطان المسلط على الشيء ; القاضي يقضي في الفروج والحدود والرجم ، وصاحب الشرطة إنما هو مسلط في الأدب والجناية

وقال : ما للوالي ولاية إنما هو القاضي . وتأول القاضي الرواية الأولى على أن الوالي أذن له في التزويج . ويحتمل أنه جعل له ذلك إذا لم يكن في موضع ولايته قاض ، فكأنه قد فوض إليه النظر فيما يحتاج إليه في ولايته ، وهذا منها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث