الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وسن ) في صلاة خوف ( حمل ) مصل ( ما يدفع به عن نفسه ، ولا يثقله : كسكين وسيف ) لقوله تعالى : { وليأخذوا أسلحتهم } الآية ولمفهوم قوله { ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم } الآية والأمر به للرفق بهم والصيانة لهم فلم يكن للإيجاب ولا يكره حمل السلاح في الصلاة بلا حاجة ، في ظاهر كلام الأكثر ، وهو أظهر .

                                                                          ذكره في الفروع ( وكره ) لمصل حمل ( ما منع إكمالها ) أي الصلاة ( كمغفر ) بوزن منبر : زرد من الدرع يلبس تحت القلنسوة ، أو حلق [ ص: 307 ] يتقنع بها المتسلح ذكره في القاموس ( أو ) حمل ( ما ضر غيره ) أي غير حامله ( كرمح متوسط ) للقوم فإن كان في الجانب لم يكره ( أو ) أي .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية