الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش

1822 حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا حاتم وهو ابن إسمعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إلي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش وسمعته يقول عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرى وسمعته يقول إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم وسمعته يقول إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته وسمعته يقول أنا الفرط على الحوض حدثنا محمد بن رافع حدثنا ابن أبي فديك حدثنا ابن أبي ذئب عن مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد أنه أرسل إلى ابن سمرة العدوي حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر نحو حديث حاتم

التالي السابق


قوله صلى الله عليه وسلم : ( عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى ) هذا من المعجزات الظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد فتحوه - بحمد الله - في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، والعصيبة تصغير عصبة ، وهي الجماعة ، وكسرى بكسر الكاف وفتحها .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه ) هو مثل حديث : " ابدأ بنفسك ثم بمن تعول " .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( أنا الفرط على الحوض ) ( الفرط ) بفتح الراء ، ومعناه : السابق إليه والمنتظر لسقيكم منه . والفرط والفارط ، هو : الذي يتقدم القوم إلى الماء ليهيئ لهم ما يحتاجون إليه .

قوله : ( عن عامر بن سعد أنه أرسل إلى ابن سمرة العدوي ) كذا هو في جميع النسخ ( العدوي ) قال القاضي : هذا تصحيف فليس هو بعدوي ، إنما هو عامري من بني عامر بن صعصعة فيصحف بالعدوي . والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث