الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام

2161 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه قال قال أبو طلحة كنا قعودا بالأفنية نتحدث فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات فقلنا إنما قعدنا لغير ما باس قعدنا نتذاكر ونتحدث قال إما لا فأدوا حقها غض البصر ورد السلام وحسن الكلام

التالي السابق


قوله : ( كنا قعودا بالأفنية نتحدث ) هي جمع فناء بكسر الفاء والمد ، وهو حريم الدار ونحوها ، وما كان في جوانبها وقريبا منها .

قوله صلى الله عليه وسلم ( اجتنبوا مجالس الصعدات . فقلنا : إنما قعدنا لغير ما بأس ، فقعدنا نتذاكر ونتحدث . قال : إما لا فأدوا حقها : غض البصر ، ورد السلام ، وحسن الكلام ) وفي الرواية الأخرى : ( غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ) . [ ص: 319 ] أما ( الصعدات ) فبضم الصاد والعين ، وهي الطرقات ، واحدها صعيد كطريق ، يقال : صعيد وصعد وصعدان كطريق وطرق وطرقات على وزنه ومعناه ، وقد صرح به في الرواية الثانية .

وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( إما لا ) فبكسر الهمزة وبالإمالة ، ومعناه إن لم تتركوها فأدوا حقها ، وقد سبق بيان هذه اللفظة مبسوطا في كتاب الحج .

وقوله : ( قعدنا لغير ما بأس ) لفظة ( ما ) زائدة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث