الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                2704 حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين حدثنا يزيد يعني ابن زريع حدثنا التيمي عن أبي عثمان عن أبي موسى أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يصعدون في ثنية قال فجعل رجل كلما علا ثنية نادى لا إله إلا الله والله أكبر قال فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا قال فقال يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة قلت ما هي يا رسول الله قال لا حول ولا قوة إلا بالله وحدثناه محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر عن أبيه حدثنا أبو عثمان عن أبي موسى قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه حدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع قالا حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فذكر نحو حديث عاصم وحدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا الثقفي حدثنا خالد الحذاء عن أبي عثمان عن أبي موسى قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فذكر الحديث وقال فيه والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم وليس في حديثه ذكر لا حول ولا قوة إلا بالله [ ص: 193 ]

                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                [ ص: 193 ] وقوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الأخرى : ( والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم ) هو بمعنى ما سبق ، وحاصله أنه كقوله تعالى : ونحن أقرب إليه من حبل الوريد والمراد تحقيق سماع الدعاء .




                                                                                                                الخدمات العلمية